العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الوافر
الخفيف
أبكي على الصيف كالباكي على الطلل
أبو الفضل الوليدأبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِ
وإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِ
جاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاً
قد كان في الصيفِ ذا نضرٍ وذا ميل
كم كنتُ أقطفهُ أو كنتُ أنشقُه
والعطرُ والنضرُ مثلُ الحبّ والأمل
عندَ الغنيِّ تراهُ والفقيرِ فلا
تعجَب لباذلِ حسنٍ غيرِ مُبتذل
للكلّ نعمتُهُ تُرجى ورحمتُه
وعَرفُه ناعشٌ كالبرءِ في العِلل
وأبيضُ الزّهرِ مِنهُ كالنقوشِ على
بُردٍ وكالدّمعِ في سودٍ من المُقل
أما تراهُ على تقواه مُتّضِعاً
يهوى بياضَ الحلى في خِضرَةِ الحِلل
والرّيحُ شيّقةٌ ولْهَى تقبِّلُهُ
فليتَ لي ما له من أطيبِ القُبَل
حفظتُ في البردِ والأمطارِ واحدةً
منهُ وكنتُ أُداريها على وجل
حتى إذا ذبُلَت أصبَحتُ أنشدُها
يا رحمة اللهِ ما أولاكِ بالطّلَل
يا ربّ لا تخلينَّ القلبَ من أملٍ
والروضَ من زهَرٍ والأرضَ من بَلل
قصائد مختارة
لم نمت بعد
ليث الصندوق
لمّا نزلْ نتنفسُ
عبرَ الثقوب التي فتحتها الرصاصاتُ فينا
الشبل قد تبع الأسود وقد غدا
شاعر الحمراء
الشَّبلُ قد تَبِعَ الأسودَ وقَد غَدا
في قَفوِه شِبلاً كَريما أمجَدا
مهد العذر بعد ما أنا رائو
جبران خليل جبران
مَهَّدَ العُذْرَ بُعْدَ مَا أَنَا رَائِوُ
فَانْتَهَى عَاذِلٌ وَأَقْصَرَ لائِمْ
إن هذا الصبا وهذا الصباحا
عبد الغني النابلسي
إن هذا الصبا وهذا الصباحا
كشفا لي تلك الوجوه الصباحا
أعزي يا جبيل دمي وهزي
خرقة بن نتافة
أَعِزِّي يا جُبَيْلُ دَمِي وَهُزِّي
سِناناً تَطْعَنِينَ بِهِ وَنابا
عش مهنا بألف عام وعيد
ابن نباته المصري
عش مهنًّا بألف عامٍ وعيد
بين جزم من الأمور ورَفع