العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل مجزوء البسيط الوافر
أبطال بلادي
خميس لطفيهكذا من كل وادِ .
ومن التلِّ ، من السهلِ ،
ومن جوفِ الوهَادِ .
من هشيمٍ قد ذرتهُ الريحُ ،
من كومةِ أنقاضٍ ،
ومن تحت الرمادِ .
من أنينِ الروحِ في كل نباتٍ ،
ومن الآهاتِ في قلب الجمادِ .
من شقوق الأرض ، من مزرعةٍ
قطَّعت زيتونَها شرُّ الأيادي .
من عيونٍ ، بالدموع اغرورقت ،
يومَ الحصادِ .
من بقايا منزلٍ محترقٍ
لشهيدٍ لم يزل حياً
وفي الناس ينادي :
أنْ هلمُّوا وهلمُّوا للجهادِ .
من صدى صرخةِ أمٍ ،
فقدت أطفالها الخمسةَ ،
في قصفٍ مُعادِ .
من نهايات الخيوط السودِ ،
في ثوب حدادِ .
من على ظهر جوادٍ ،
قام من كبوتهِ ،
ومضى ، يصهَلُ ، كرَّاً ،
خلف آلاف الجيادِ .
من بقايا إصبعٍ فوق الزنادِ .
وبرغم الطوق والحاجز والسورِ ،
من العتمة والنورِ ،
ومن كل مكانٍ ،
وبشكل مذهلٍ ، غير اعتيادي .
يخرج الأبطالُ : أبطالَ بلادي .
يزرعون الرعب في قلب الأعادي .
فاحفظوا أسماءهم عن ظهر قلبٍ ،
وأضيفوا اسماً جديداً
ل " وفاءٍ " و " هبةْ " .
ول " دارينَ " و" آياتٍ " ،
أضيفوا شارعاً
في قلب " جينينَ "
وسمُّوهُ : " هنادي " .!
قصائد مختارة
وحديثهن إذا التقين
الكميت بن زيد وحديثهن إذا التقين تهاتف البيض الغرائرْ
تجنت وما لي في التجني من ذنب
كشاجم تَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ وأقرَرْتُ إذْ لَمْ أَجْنِ خوفاً من الذَّنْبِ
كشف
بهاء الدين رمضان يوغل البحر ـ سريعاً ـ
جزاك من أعلى السموات العُلى
حسن الكاف جزاك من أعلى السموات العُلى إذ جئتني بما يطيب العيشا
لأي شيء صددت عني
البحتري لِأَيِّ شَيءٍ صَدَدتَ عَنّي يا بائِناً بِالعَزاءِ مِنّي
تفوز بنا المنون وتستبد
الشريف الرضي تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ وَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّ