العودة للتصفح الوافر الخفيف المنسرح المنسرح الرمل الكامل
أبشر محمد دائما
أحمد الفخريأبشر محمد دائما
بحلاك جيد المجد حالي
وارق المعالي راشداً
ودع الحسود على الضلال
فسناك يجلوه الذي لـ
ـم يعم عن بدر الكمال
والفضل يعرفه ذووه
فبالمضادد لا تبالي
عشقت محاسنك العلى
فأتتك في حلل الجمال
والسعد قد والاك اذ
واليت أول كل والي
عاد الذي عاداه يار
بي ومن والاه والي
فهو الذي فاضت يداه
على الرعية بالنوال
والعدل صح مزاجه
بوجوده بعد اعتلال
نور الهداية في الولاية
منه أشرق للاهالي
تدبيره يغني بحكمته
عن البيض الصقال
يبدي الحقائق رأيه
صوراً بمرآة الخيال
فيرى المطالب في المبادئ
والعواقب في الاوال
نسب اسمه لكماله العا
لي فلقب بالكمالي
قد عاد مورق فضله
في الناس ممدود الظلال
عذبت مناهل جوده
فغدت الذ من الزلال
أهدى لنجلك يا محمد
من هداياه العوالي
بزفافه وبخلعه الوا
لي تهنيه الموالي
هي تحفة وافت لمن
في المجد معدوم المثال
فغدا يقول مفاخرا
كل الاكارم والاعالي
اني ارتقيت بخلعة الوا
لي الى أوج الكمال
فلئن كملت فأرخوا
لخلعة الوال
قصائد مختارة
كذا فلينصر الدين الإمام
أحمد الكاشف كذا فلينصر الدينَ الإمامُ ويملأ باسمه الأرضَ السلامُ
من رأى مثل ما أغالي من البيع
ابو نواس مَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَي عِ إِذا ما اِتَّجَرتُ عِندَ لَقيفِ
رامت وصالي فقلت لي شغل
ابن الوردي رامتْ وصالي فقلتُ لي شغلٌ عَنْ كلِّ خودٍ تريدُ تلقاني
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
أنا عنقاء الوجود المشترك
محيي الدين بن عربي أنا عنقاءُ الوجودِ المشترك قدّستْ ذاتي عن حبسِ الشّرك
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
أبو البقاء الرندي بحياة ما ضمّت عرى الأزرار بذمام ما في الحب من أسرار