العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الوافر
مجزوء البسيط
مجزوء الكامل
الخفيف
الطويل
أبدر دجى غالته إحدى الغوائل
السري الرفاءأبدْرَ دُجىً غالَته إحدى الغَوائلِ
فأصبحَ مفقوداً وليسَ بآفلِ
أتَته المنايا وهو أعزلُ حاسِرٌ
خَفِيُّ غِرارِ السَّيفِ بادي المقاتلِ
غلامٌ إذاعايْنتَ عاتقَ ثَوبِه
رأيتَ عليه شاهداً لِلحَمائلِ
يُمسِّحُ بالمِسكِ الذَّكيَّ مُرَجَّلاً
يَرُفُّ على المتنينِ مِثلَ السَّلاسلِ
سواءٌ عليه في السَّوابغِ حُرَّةً
ثَنَى عِطفَه أَم في رِقاق الغَلائِلِ
وَعزَّ على العَلياءِ أن حِيلَ بينَه
وبينَ ظُبَا أسيافِه والعَواملِ
وعُرِّيَ من بُردَيه بالسيفِ مُنتضىً
فلمْ يَعْرَ مِنْ بُرْدَيْ عَفافٍ ونائلِ
فأحبِب به من راكبٍ غيرِ سائرٍ
مقيمٍ ولكنْ زِيَّه زِيُّ راجلِ
يُعَنبِرُ أنفاسَ الرِّياحِ بِشِلوهِ
فَتَعبَقُ من أنفاسِ تلك الشَّمائلِ
هو القَدرُ المحتومُ والسيفُ لم يكنُ
ليُخصَبَ إلا من دماءِ الأفاضلِ
أَحلَّكَ من أَعلى الهَواءِ مَحَلَّةً
نأَتْ بك عن ضَنْكِ الثَّرى والجنادلِ
وليسَ بعارٍ ما عَراك وإنَّما
حَماك اتِّساعُ الصَّدرِ ضِيقَ المنازلِ
قصائد مختارة
فلقد جمعت محاسن وبدائع
ابن الجياب الغرناطي
فلقد جمعت محاسنَ وبدائعَ
جازت مدى الأفكار والأذهان
أجيبيني
أحلام الحسن
أيا حُبًّا بأوداجي
جرحتِ القلبَ داويني
إن جئت أرض الصعيد احترز
حسن حسني الطويراني
إن جئت أرض الصعيد احترز
من مائها بل ومن تربِها
ثمل اللواحظ قد نشط
حسن حسني الطويراني
ثَمِلُ اللَواحظِ قَد نَشَطْ
وَأَراه لِلسَيف اخترطْ
غنني يا أعز ذا الخلق عندي
عبد المحسن الصوري
غنّني يا أعزَّ ذا الخلق عندي
حيِّ نَجداً ومَن بأكنافِ نَجدِ
يؤمل كل أن يعيش وإنما
أبو العلاء المعري
يُؤَمِّلُ كُلٌّ أَن يَعيشَ وَإِنَّما
تُمارِسُ أَهوالَ الزَمانِ إِذا عِشتا