العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الخفيف
الطويل
الكامل
السريع
أباح لطيفي طيفها في الكرى الخد
المعتمد بن عبادأَباحَ لِطَيفي طَيفُها في الكَرى الخَدّ
فَعَضَّ بِهِ تُفاحَةً وَاِجتَنى وَردا
وَألمَتني ثَغراً شَمَمتُ نَسيمهُ
فَخُيِّلَ لي أَنّي شَمَمتُ بِهِ نَدّا
وَلَو قَدَرَت زارَت عَلى حال يَقظَةٍ
وَلَكِن حِجابُ البَينِ ما بَينَنا مُدّا
أَما وَجَدَت عَنّا الشؤونُ مُعَرَّجا
وَلا وَجَدَت مِنّا خُطوبُ النَوى بُدّا
سَقى اللَهُ صَوبَ القَطر أَمَّ عُبَيدَةٍ
كَما قَد سَقَت قَلبي عَلى حَرِّه بَردا
هيَ الظَبيُ جيداً وَالغَزالَةُ مُقلَةً
وَرَوضُ الرُبى فَوحا وَغُصن الَّتي قَدّا
قصائد مختارة
إذا فاجأته الخيل لم ينتظر بها
أبو الحسن السلامي
إذا فاجأته الخيل لم ينتظر بها
لحاق الرجال واجتماع المقاتبِ
تأوبني فأرقني خيال
سبط ابن التعاويذي
تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌ
سَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِ
عاقني عن لقاء مولاي أمر
أبو اليمن الكندي
عاقني عن لقاء مولايَ أمر
أنا منه إليه أطلبُ عذراً
حميد وهل في الدهر مثل حميد
إبراهيم الطباطبائي
حميد وهل في الدهر مثل حميد
أخي دون إخوان الصفا وعقيدي
ومقبل كفي وددت بأنه
الشريف الرضي
وَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ
أَومى إِلى شَفَتَيَّ بِالتَقبيلِ
يا معشر الأصحاب إني امرؤ
ابن الوردي
يا معشرَ الأصحابِ إني امرؤٌ
تسرُّني رفعةُ أصحابي