العودة للتصفح مجزوء الكامل الرجز البسيط الطويل الطويل
أبا صالح أين الكرام بأسرهم
ابن عبد ربهأَبَا صَالحٍ أَيْنَ الكِرَامُ بأَسْرِهمْ
أَفِدْنِي كَريماً فَالكَريمُ رِضَاءُ
أَحَقّاً يَقولُ النَّاسُ في جُودِ حَاتمٍ
وَابْنُ سِنَانٍ كانَ فِيهِ سَخَاءُ
عَذيريَ مِنْ خَلْفٍ تَخَلَّفَ مِنْهُمُ
غَبَاءٌ وَلُؤمٌ فَاضِحٌ وَجَفَاءُ
حِجارة بخلٍ ما تجود وربَّما
تفجَّر من صمِّ الحجارة ماءُ
وَلو أَنَّ مُوسى جَاءَ يَضْربُ بِالعَصَا
لمَا اْنَبجَسَتْ مِنْ ضَرْبِهِ البُخَلاءُ
بَقَاءُ لِئَامِ النَّاسِ مَوْتٌ عَلَيْهِمُ
كما أَنَّ مَوْتَ الأكرَمِينَ بَقَاءُ
عَزيزٌ عَلَيْهِمْ أَنْ تَجُودَ أَكُفُّهُمْ
عَلَيْهِمْ مِنَ اللهِ العَزيزِ عَفَاءُ
قصائد مختارة
بحياة أير أبي الرجا
الأرجاني بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجا لمّا استَوى وتَسكْرَجا
عمت ضوءا وغماما
إباء إسماعيل كصورتي الغائبة أنت وَ كصوتي المتناثر حكايا
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
ألا ليت شعري هل تؤخر حاجتي
ابن الرومي ألا ليت شعري هل تؤخَّرُ حاجتي لأوْلى بشكرٍ منك أو بثناءِ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ