العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر
أبا بشر ذهبت بكل أنس
الميكاليأَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ
فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد
أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت
بِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد
إِذِ الأَحداثُ عَنّا غافِلاتٌ
وَخَطوُ صُروفِها عَنّا مُقيّد
وَإِذ تَشدو لَنا بِرَقيقِ لَحنٍ
تقاصرُ عِندَهُ ألحانُ مَعبد
فَأمّا الموصِلِيُّ فَلَو وَعاهُ
لَكانَ لَدَيهِ يَستَخزي وَيَسجُد
وَلَو عاشَ الغَريضُ لَكانَ مِمَّن
يُقِرّ بِفَضلِ صَنعَتِهُ وَيَشهَد
بَعُدتَ فَما لَنا في الأُنسِ حَظٌّ
وَشَملُ اللَهوِ مُفتَرِقٌ مُبَدّد
أَلا هَل راجِعٌ عَيشٌ تَولّى
وَهَل مُتَبَدّلٌ عَيشٌ تَنكّد
قصائد مختارة
قولون لي ما أنت والجعة
نجيب سليمان الحداد يقولون لي ما انت والجعة التي لها مرةٌ صفراؤها ليس تُحمدُ
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش قِف أمامِي يا بُنيَّ حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.
نظرت وكلي عيون
رشيد أيوب نظرتُ وكلِّي عيونْ إلى رائعات الجمالْ
وما زرتنا في اليوم إلا تعلة
عويف القوافي وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً كَما القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطل راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
بربك أيها النجم الخفوق
طانيوس عبده بربك أيها النجم الخفوق متى تهدا وينطفئُ الحريقُ