العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل
أأنثر درا بين سارحة النعم
محمود الوراقأَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ النعَم
أَأَنظمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَم
لَعَمري لَئِن ضُيِّعتُ في شَرِّ بَلدَةٍ
فَلَستُ مُضيعاً فيهِمُ غُرَرَ الكَلِم
فَإِن يَسَّرَ اللَهُ الكَريمُ بِلُطفِهِ
وَصادَفتُ أَهلاً لِلعُلومِ وَلِلحِكَم
بَثَثتُ مُفيداً وَاِستَفَدتُ وِدادَه
وَإِلّا فَمَخزونٌ لَدَيَّ وَمُكتَتَم
فَمَن مَنَحَ الجُهّالَ عِلماً أَضاعَه
وَمَن مَنَعَ المُستَوجِبينَ فَقَد ظَلَم
قصائد مختارة
ألمرآة
ليث الصندوق لا أتقدّم عن خطوكَ أشبار لا أتخلّفُ عنكَ
لما استقام ولم يفز بمرامه
شاعر الحمراء لَمَّا استقامَ ولم يَفُز بِمَرامِهِ إعوَجٌّ كي تُقضَى لهُ الأوطارُ
ما لطرفي وما لذا السهر الدائم
الخطيب الحصكفي ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي
كأنني راكب اللج الذي عصفت
أبو العلاء المعري كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَت رِياحُهُ فَهوَ في هَولٍ وَتَمويجِ
نهار نافر
قاسم حداد بيني وبين الأناشيد ليلُ بيني وبين الأساطير سيفٌ وخيلُ
أرى الدهر مختارا لقصدي بجوره
تميم الفاطمي أرى الدهر مختاراً لقصدي بِجَوْرِهِ مُصراً على حَرْبِي وطولِ عُقوقي