العودة للتصفح الرمل الرمل الكامل المنسرح البسيط
أ أقحوانا أرته أم بردا
السري الرفاءأَ أُقحُواناً أَرَتْهُ أم بَرَدَا
غَيداءُ يهتزُّ عِطْفُها غَيَدا
رَنَتْ إليهِ بِطَرْفِ خاذِلَةٍ
ضَعيفَةِ الطَّرْفِ تُضْعِفُ الجَلَدا
لو وجَدَتْ للفِراقِ ما وَجَدا
لافتقَدَتْ نومَها كما افتَقَدا
لا تَلْحُ صبّاً على صَبابَتِه
وإنْ رأى الغَيَّ في الهوى رَشَدا
فلم تَزَلْ للفِراقِ غائِلَةٌ
تَلَذُّ في المَوْرِدِ الذي وَرَدا
لو كَفَّ يومَ الفِراقِ أمعَنا الصَ
بْرُ كُفِينا المَلامَ والفَنَدا
إلفانِ لم يَألَفا الصُّدودَ ولم
يَسَتْبدِلا من كَراهما السَّهدَا
أذَلَّ عِزُّ النَّوى عَزاءَهُما
وبيَّنَ البينُ منهما الكَمَدا
سِرْنا بآمالِنا إلى مَلِكٍ
يُسَرُّ بالآمِلِ الذي وفَدَا
مُستَيْقِظُ الرأيِ والعزيمةِ ما اس
تَيْقَظَ طَرْفُ الزَّمانِ أو رَقَدا
فلاحَ رَوْضُ النَّسيمِ مُبتَسِماً
وفاضَ بَحْرُ السَّماحِ مُطِّرِدا
مَدَّ ابنُ فَهدٍ إلى العُفاةِ يداً
كفَتْ من الدَّهرِ ساعداً ويَدا
فاضَ على آمِليه منه حَياً
أنفَدَ آمالَهمِ وما نَفَدا
والغَيثُ واللَّيثُ والهلالُ إذا
أقمرَ بأساً ونَجدةً ونَدَى
خلائِقٌ منه غَضَّةٌ تَرَكَتْ
خَلائِقَ الدَّهرِ غَضَّةً جُدُدا
وهِمَّةٌ ما تَطأطأَتْ هِمَمُ ال
أَقوامِ إلاّ سَمَتْ به صُعُدا
ما بَعُدَتْ للعَلاءِ مَنزِلَةٌ
إلاَّ أرتْهُ بُعادَها صُعُدا
ناسٍ مِنَ الجُودِ ما يجودُ به
وذَاكِرٌ منه كُلَّ ما وَجَدا
بذلتُ وجدي من الثناءِ لِمَنْ
يبذُلُ في المكرماتِ ما وجدا
أغرُّ يُغريه بالنَّدى خُلُقٌ
رَدَّ به الجُودَ بعدَما فُقِدا
يَحُلُّ ما يَعْقِدُ الزَّمانُ ولا
يَحُلُّ صَرْفُ الزَّمانِ ما عَقَدا
سَلِمْتَ للمجدِ يا سلامةُ ما
غرَّدَ حادٍ لرِحْلَةٍ وَحَدا
قَضيْتَ حقَّ الصيِّامِ مُجتَهِداً
فَرُحْتَ بالأجرِ منه مُنفردا
وشرَّدَ الهمُّ عن مواطِنِه
عيدٌ أعادَ السُّرورَ إذ شَردا
فاسعَدْ بِدُنْيا بَدَتْ محاسِنُها
منكَ فأعطَتْك عيشةً رَغَدا
ومِدْحَةٍ ثُقِّفَتْ فلم يَدَعِ التْ
ثقَيْفُ مَيْلاً بها ولا أَوَدا
أماتَتِ الحاسدين من أسَفٍ
وغادَرَتْ أَوْجُهَ العِدا رُبُدا
قصائد مختارة
دنف ذو مهجة في الحب تصدا
عبد الغفار الأخرس دَنِفٌ ذو مهجةٍ في الحبّ تَصْدا كُلّما زيدَ ملاماً زاد وَحْدا
ساحة الأرض ضيقت بي فهاتوا
أحمد العاصي ساحة الأرض ضيقت بي فهاتوا سلماً مصعداً لجو السماء
إن لله عبادا كلما
محيي الدين بن عربي إن لله عباداً كلما ذكروا الله فنوا في ذكرهِ
والشمس ترقم من وراء زجاجها
ابن الجياب الغرناطي والشمس ترقم من وراء زجاجها أثواب وشي جمّة الألوان
العشق قد جردوه شخصا
محمد عثمان جلال العشقُ قَد جَرَّدُوه شَخصاً أَعمى وَكانَت لَهُ عُيون
إقرأ سلامي على من لا أسميه
بهاء الدين زهير إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ