العودة للتصفح الطويل الهزج الطويل الخفيف الخفيف
يوم أتى بديمة هطالة
الراضي باللهيَوْمٌ أَتَى بدِيمَةٍ هَطَّالَةٍ
تُبْرِزُ مِنْ نَبْتِ الرِّياضِ مَا احْتَجَبْ
وَقَدْ كَسَتْ يَدُ النَّدَى وَجْهَ الثَّرَى
ثِيَابَ زَهْرٍ مِنْ لُجَيْنٍ وَذَهَبْ
وَنَهَرٌ شَقَّ الرِّيَاضَ جَرْيُهُ
مَنْفَجِرٌ يَحْكِي لَنَا شَقَّ الطَّرَبْ
تَراهُ يَنْسابُ كأَفْعَى كَارهاً
خَوْفَ طَلُوبٍ مُدْركٍ لِمَا طَلَبْ
وَزادَنِي فِي طَرَبِي مَنْعِمٌ
دَانِي الرِّضا مِنِّي ناءٍ بِالْغَضَبْ
يُدِيرُ رَاحاً لمَعَتْ فِي كأْسِهِ
وأُلْبِسَتْ فِي مَزْجِهِ تَاجَ ذَهَبْ
كُلُّ سُرُورٍ فِيهِ مِنْ تَمامِهِ
وَكَلُّ حُسْنٍ فإِلَيْهِ يَنْتَسِبْ
يَرْكُضُ سَعْيِ إِنْ قَصَدْتُ فَتْكَةً
وَإِنْ قَصَدْتُ النُّسْكَ فالسَّيْرُ خَبَبْ
قصائد مختارة
تفقهت في الدنيا فلم تلف طائلا
أبو العلاء المعري تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاً وَلا خَيرَ في كَسبٍ أَتاكَ مِنَ الفِقهِ
أيا من ريقه خمري
الشريف العقيلي أَيا مَن ريقُهُ خَمري وَمَن وَجنَتُهُ زَهري
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
نفرت هيفك الليالي وغيدك
ابن الرومي نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ بمشيبٍ كفى النُّهى تفنِيدَكْ
ما تغطي قراطق ومروط
كشاجم مَا تُغَطِّي قَرَاطِقٌ وَمُرُوطُ مَا تُحَلَّى مَخَانِقٌ وَسُمُوطُ
ألملول
ليث الصندوق مَللتَ من الموت فتحيّنتَ ساعة َنومي