العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز مجزوء الرمل الخفيف الوافر
يهدي إلى الدين وناهيك به
مهدي الحجاريهدي إلى الدين وناهيك به
روحُ كمالِ عصمةِ المعتصمِ
منهُ التمدنُ الحقيقيُّ، وفي
سبيلهِ السيرُ إلى التقدمِ
وفيهِ يصفو الاجتماعُ، وبهِ
يعتدلُ النظامُ بينَ الأُممِ
فيه المساواةُ بدونِ إثْرَةٍ
لدى الحقوقِ، والولا، والذممِ
كلٌّ لهُ حقٌّ مُمتّعٌ بهِ
يعيشُ فيهِ عيشةَ المُنْعَمِ
الأرضُ فيهِ وطنٌ، والناسُ قو
مٌ إخوةٌ من عربٍ أو عَجَمِ
يدعوهمُ لما بهِ أسلافُهُم
ونيلُهم سعادةَ التنعمِ
لا حَيفَ فيه، لا ولا عداءُ، لا
ولا خداعٌ، لا ولا نهجُ عَمِي
أخلاقُهُ فاضلةٌ غُرٌّ، وفي
تعليمِهِ يشفي عُضالَ السُّقُمِ
يأمرُ بالإحسانِ والعدلِ، وينـ
هى عن وَبيلِ الخُلقِ المُذمَّمِ
يَنهى عن الشَّحفاءِ والمنكرِ، والـ
ـبغيِ، بوعظٍ فائضٍ بالحِكَمِ
يأمرُ بالصَّفا، وإخلاصِ الوَلا
فيالهُ من مُصلحٍ مُعلِّمِ
يَبني صُروحَ العلمِ والعرفانِ في
تعليمِهِ على أساسٍ مُحكَمِ
للعلمِ فيهِ شرفٌ، لا يستوي
فيهِ أخو العلمِ، ومن لمْ يَعلمِ
ويَربطُ الإنسانَ روحيًا بمُو
لاهُ، وهاديهِ الإلهِ المُنعِمِ
ويجعلُ الرهبةَ والرغبةَ في
ضميرهِ كالسائسِ المُنظِّمِ
ليَطلبَ الصلاحَ والإصلاحَ باخـ
ـتيارِه شوقًا، بلا تبرُّمِ
والخيرُ في سعادةٍ تزينُها
كرامةُ الفضلِ الأعزِّ الأكرمِ
قصائد مختارة
كسرى الأقاح أكسى نجاشي الأدواح
شهاب الدين الخلوف كِسْرَى الأقَاحْ أكْسَى نَجَاشِي الأدْوَاحْ قُبْطِيَّةَ الفِضهْ وَتَاجْ الْعَسْجَدْ
لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز
الأخطل لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ بِساهِمَةِ العَينَينِ طاوِيَةِ القُربِ
يا سعد يا خير أخ
تنها بنت قرط العبدية يا سَعدُ يا خيرَ أخٍ نازَعْتُ دَرَّ الحلمَهْ
إن للرسام كفا
ابن الوردي إنَّ للرسّامِ كفّاً قدْ حوتْ مُلكاً منيفا
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
ليوم واحد لك في الصيام
ابن المُقري ليوم واحد لك في الصيام يفي بصيام غيرك ألف عام