العودة للتصفح الكامل السريع الوافر مجزوء الكامل السريع
يهدم دار الحياة بانيها
ابن حمديسيَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيها
فأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها
وإن تَرَدّتْ من قبلنا أُمَمٌ
فهي نفوسٌ رُدّتْ عواريها
أما تَراها كأنّها أجَمٌ
أسوَدُها بيننا دواهيها
إنْ سالَمَتْ وهي لا تسالمنا
أيّامُنا حارَبتْ لياليها
وَاوَحْشَتَا من فِراقِ مُؤنِسَةٍ
يميتني ذكْرُهَا ويحييها
أذكرها والدموعُ تسبقني
كأنّني للأسى أجاريها
يا بحرُ أرخصتَ غير مكترثٍ
مَنْ كنتُ لا للبياع أغليها
جوهرةٌ كان خاطري صَدَفاً
لها أقيها به وأحميها
أبَتّها في حشاك مُغْرَقَةً
وبتُّ في ساحليك أبكيها
ونفحةُ الطيبِ في ذوائبها
وصبغةُ الكحل في مآقيها
عانَقَهَا الموجُ ثمّ فارقَها
عن ضَمّةٍ فاضَ روحها فيها
ويلي من الماءِ والتراب ومن
أحكامها ضِدّيْن حُكّمَا فيها
أماتَها ذا وذاكَ غَيّرَها
كَيْفَ من العُنْصُرَيْن أفديها
قصائد مختارة
من مبلغ الشعراء عن أخويهم
المتلمس الضبعي مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ خَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ
لي صاحب أفديه من صاحب
ابن سناء الملك لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
وداع مؤرق
عبد الله أحمد علي بانافع أيا أحباب هذا اليوم حزن ولاشيء يؤرق كالذهاب
درر تلوح من السطور
محمد الشوكاني دُرَرٌ تَلُوحُ منَ السُّطورِ وَهَوىً تَزَاحَمَ في الصُّدورِ
أول عدل منك فيما أرى
أبو تمام أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى أَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِب