العودة للتصفح مجزوء الرجز المتقارب الخفيف الوافر الطويل
ينشرح الصدر لمن لاعبني
شهاب الدين التلعفرييَنشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَني
والأرضُ بي ضَيَّقةٌ فُروجُها
كَم شَوَّشَت شيُوشها عَقلي وَكَم
عَهداً سَقَتني عامِداً بنُوجُها
قصائد مختارة
حلفت بالمستره
أحمد شوقي حَلَفتُ بِالمُسَتَّرَه وَالرَوضَةِ المُعَطَّرَه
أتاني وصالي مشيب يروم
ابن المُقري أتاني وصالي مشيب يروم ووصلي إليه مهيب
أيها الرسم تكلم فالبيان
أبو الفضل الوليد أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ من محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْ
حبيبي أنت لي ظاهر
عبد الغني النابلسي حبيبي أنت لي ظاهرْ سباني وجهك الباهرْ
على أي دين دين سوداء إذ شوت
جرير عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها
ولو كنت ذا عقل رجحت ولم تكن
المرار الفقعسي وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن لِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبا