العودة للتصفح الوافر الخفيف المتقارب البسيط الرجز
يمين المؤمن الركن اليماني
محيي الدين بن عربييمينُ المؤمنِ الركنِ اليماني
أبايعُه لأحظى بالأماني
يمينٌ ما لها حجبٌ تعالتْ
عن الحجابِ والحُجُبُ المثاني
أمنت بلثمها من كلّ سوءٍ
يصيِّرني إلى دارِ الهوان
فأنعِم بالكَثيبِ وساكنيه
على مرأى من الحورِ الحِسانِ
تنادي من أريكتها تأملْ
جمالاً ما لَه في الحسن ثاني
فليس الزهد في الأكوان شيا
لأنَّ الكونَ من سرِّ العيانِ
فلا ألوي ولا أرعيه سمعي
فأعجب بالمعانِ عن المعاني
قصائد مختارة
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
يا قوم ليست قفيهم غفيره
صخر الغي يا قَومِ لَيسَت قفيهِمُ غَفيرَه فَاِمشوا كَما تَمشي جِمالُ الحيرَه
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ