العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط البسيط مجزوء الوافر
يمينك أندي العارضين سحابا
ابن أبي البشريمينك أندي العارضين سحابا
وعزمك أمضى الضاربين ذُبابا
وانت أعَمُّ الناس طولا وسؤدداً
وأطيبهم جُرثومة ونِصابا
وأشرَعهم يوم اللقاء أسِنَّةً
وأمرعهم يوم العطاءِ جنابا
شهادة برٍّ لا يُحابي بمثلها
إلا رُبّما كان السحابُ محابي
حللتَ بدار الملكِ ثم قطنتها
كما قطن الليث الغضنفر غابا
وانشبتها بالسمهرية والظبا
طعاناً نفى عنها العدا وضرابا
وفجرت فيها للنضار جداولاً
وسطرن فيخت للسماح كتابا
يقولون إن المزن يحكيك صَوبُهُ
مجاملةً هاقد شهدت وغابا
وكم أزمةٍ عَمَّ البريَة بؤسها
فهل ناب فيها عن نداك منابا
هَمَت ذهبا فيها يَداك عليهم
وضنّت يداه أن تَرُشّ ذهابا
ولو كان للأسياف عزمك ما نبت
ولا ناط بالخصر النجاد قرابا
تغار من المجد المعالي وتنتمي
إلى إسمك صَبّات القلوب طرابا
وما زلت تُرضي الله في نصر دينه
بمألُكَةٍ تُرجى الأسود غضابا
إذا ُطوِيَت كانت وغي وقساطلاً
وإن نُشرت كانت ظُبا وحرابا
وما أنت إلا مطعم النصر أينما
أغرت على نَهبٍ رُزِقتَ نهابا
وكم نِعَمٍ خوّلته لم تشلّه
بخيلٍ ولم توجف عليه ركابا
وأبلج ميمون النقيبة لو دعا
إلى نصره وحش الفلا لأجابا
أجَلُّ ملوك الأرض من ظلّ لاثماً
ترابا علتهُ رجله وركابا
سقى حَلَباً من جود كفك ماطرٌ
إذا لم تَصُب فيه المواطر صابا
علوتهم بالمرهفات كأنما
قددت عليهم بالبروق سحابا
واطلعت سُحبا من بنانك ثَرَّةً
تفيض عليهم نائلاً وعقاباَ
قصائد مختارة
ما مدمعي حذر النوى بقريح
ابن الرومي ما مَدْمَعي حَذرَ النَّوى بقريحِ فدعِ الغُرابَ يَصِيحُ كلَّ مَصيحِ
أفيدري ثراك يا خير رمس
حسن القيم أفيدري ثراك يا خير رمس أودع اللَه عنده أَي نفس
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
ابن قلاقس خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
ابو العتاهية وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يا من بجود يديه يضرب المثل
أبو العرب يا من بجودِ يديه يُضْرَبُ المثلُ ومن مواهبه الأمصارُ والدولُ
أيا فردا بلا مثل
أحمد الكيواني أَيا فَرداً بِلا مَثَل وَيا غُصناً بِلا ظَلِ