العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الوافر السريع
يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر
المرار الفقعسييَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ
وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ
إِذا اِنتَسَبْنَ ذَكَرنَ الحَيَّ مِن أَسَدٍ
مُنَزَّهاتٌ عَنِ الفَحْشاءِ وَالزَّورِ
يَحمِلنَ ما شِئتَ مِن دينٍ وَمِن حَسَبٍ
وَما تَمَنَّنينَ مِن خَلقٍ وَتَصويرِ
غَرُّ منعمةٌ يَضحَكنَ عن بَرَدٍ
تُمِّمْنَ في أيِّ تَبتيلٍ وَتَخصيرِ
لا يَلتَفِتنَ وَلا يَنطِقْنَ فاحِشَةً
وَلا يُسائِلْنَ عَن تِلكَ الأَضابيرِ
قصائد مختارة
زمن السرور بما يسر كمسعف
إبراهيم الرياحي زَمَنُ السّرور بما يسرّ كُمُسْعِفُ رحبُ المهاد ومسعدٌ لك متحفُ
يأبى التأسي انهاء الأسى الجلدا
ابن الدهان يأَبى التأسّيَ انهاءَ الأَسى الجَلَدا فإِنَّ نَعيَ رَداهُ لِلعَزاءِ ردا
يبرون عظمي وهمي جبر عظمهم
عمرو بن معد يكرب يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ شَتَّانَ ما بَينَنا في كلِّ سَبَبِ
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
رحيل 1
سامي مهدي رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ
نحن ميامين على أننا
ابن الرومي نحن ميامينُ على أنّنا على أعاديكَ مشائيمُ