العودة للتصفح المنسرح الخفيف المتقارب الخفيف الطويل
يقولون ذبب يا زياد ولم يكن
المغيرة بن حبناءيَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن
لِيوقِظَ في الحَربِ المُلِمَّةِ نائِما
وَلَو أَنَّهُم جاءَوا بِهِ ذا حَفيظَةٍ
فَيَمنَعُهُم أَو ماجِداً أَو مُراغِما
وَلكِنَّهُم جاءوا بِأَقلَفَ قَد مَضَت
لَهُ حِجَجٌ سَبعونَ يُصبحُ رازِما
لَئيماً ذَميماً اِعجَمِيّاً لِسانُهُ
إِذا نالَ دَنّا لَم يُبالِ المَكارِما
وَما خِلتُ عَبدَ القَيسِ إِلّا نُفايَةً
إِذا ذَكَرَ الناسُ العُلا وَالعَظائِما
إِذا كُنتَ لِلعَبدِيِّ جاراً فَلا تَزَل
عَلى حَذَرٍ مِنهُ إِذا كانَ طاعِما
أُناساً يُعِدُّونَ الفُساءَ لِجارِهِم
إِذا شَبِعوا عِندَ الجُباةِ الدَراهِما
مِنَ الفَسوِ يَقضونَ الحُقوقَ عَلَيهِمُ
وَيُعطونَ مَولاهُم إِذا كانَ غارِما
لَهُم زَجَلٌ فيهِ إِذا ما تَجاوَبوا
سَمِعتَ زَفيراً فيهِمُ وَهَماهِما
لَعُمرُكَ ما نَجّى اِبنَ زَروانَ إِذ عَوى
رَبيعَةَ مِنّي يَومَ ذلِكَ سالِما
أَظَنَّ الخَبيثُ اِبنُ الخَبيثَينِ أَنَّني
أُسَلِّمُ عِرضي أَو أَهابُ المُقاوِما
لَعُمرُكَ لا تَهدي رَبيعَةُ لِلحِجا
إِذا جَعَلوا يَستَنصِرونَ الأَعاجِما
قصائد مختارة
يا من لعين خلت من الغمض
عباس بن فرناس يا من لعينٍ خلت من الغمضِ ومهجةٍ أشرفت على القبض
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة
يا رسولي بلغ كتابي إلى من
شهاب الدين الخلوف يَا رَسُولِي بَلِّغْ كِتَابِي إلَى مَنْ أحْرَزَ البَأسَ والنَّدَى وَالْفُتُوَّهْ
المقعد الخالي
جليلة رضا يا لهذا المقعد الخالي وكم يبدو حزينا إنه ما زال للأمس وفياً وأميناً
لبينكم يا نازلين على نجد
أحمد العطار لبينكم يا نازلين على نجد جرى مدمعي وجداً وسال على الخد