العودة للتصفح المنسرح البسيط البسيط الكامل الطويل مجزوء الكامل
يقرب الأمر إذا انشق القمر
محيي الدين بن عربييقرّبُ الأمر إذا انشق القمر
لأنه في اللوحِ رقمٌ مستطِرْ
ولا تقل يا سيِّدي بأنَّ ذا
إذا رأته العينُ سحر مستمرْ
لو لم يكن هذا الذي رأيته
لما انتهى شخصٌ به ولا ائتمر
تبتسم الأرضُ وتبدي خيرها
إنْ جادتِ السحبُ بماءٍ منهمر
وجادتِ الشمسُ لها بنورها
صبيحةَ اليومِ الذي فيه مطر
وأصبحتْ أرضُ الهوى مخضرَّةً
تظهر للأبصارِ غيبَ ما سترْ
وطاب عَرفُ الجوّ من أعرافها
فقلت للأنواءِ ما هذا الخبر
رأيته طلقَ المحيَّا ضاحكاً
من كان يدعى بالعبوس المكفهر
فاشكر وزد في شكرِه مُجتهداً
واحذر من المكر إنَّ الله مكر
أنذرته المكر فقال لا تقل
هذا الذي قلت فما تغني النذر
قلت فما أعرفُ إلا مؤمناً
بما به يجري القضاءُ والقدر
فقالَ هيهاتِ لما تعرفه
مني فإني منذ وليتُ الدبر
أعرض عني الرشدُ واستفزني
شيطانه فقلت هل من مدَّكر
قلت أنا فقال لا أصغي إلى
ما قلت إني في ضلالٍ وسَعَر
كم بين شخصٍ في جنانٍ ونهر
في مقعد صدقٍ مليك مُقتدر
وبين شخصٍ خاسرٍ قيل له
يا أيها الخاسرُ ذق مسَّ سَقَر
فالحمد لله الذي أعطى البشر
حمد شكور شاكر شكر الشكر
قصائد مختارة
الموت من غادر أعذب به
ابن المعتز المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
الأخطل أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ
فأين يحيا فرار منك ذا حذر
ابن دانيال الموصلي فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍ وقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُ
أبت البخيلة أن تنولني
عمر بن أبي ربيعة أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَني فَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسي
وإني لأستأني ولولا طماعتي
كثير عزة وَإِنّي لَأَستَأني وَلَولا طَماعَتي بِعَزَّةَ قَد جَمَّعتُ بَينَ الضَرائِرِ
يا من بمقلته يصيد
ابو نواس يا مَن بِمُقلَتِهِ يَصيدُ وَعَنِ الصِيادَةِ لا يَحيدُ