العودة للتصفح الوافر الكامل الرمل المنسرح
يغادر تواً
قاسم حدادلبنٌ رَسَمْنا في صقيله الناصع أحلامَ أطفالِنا المأمولينَ في أعقاب عربة العماء عشية الموت الثالث.
غادَرَ بوعدٍ نسعى إليه على رُكَبِنا المكسورة والرُؤى الموشورة بالجنازير. نسعى لئلا يَقالُ أننا خَذَلْنا أسلافَنا ذَوي الصَدَارِي المغسولة بالزعفران الموغلة في الخسارة.
هذا عزاؤنا فيما تغادرنا أكثرُ المرايا صِدقاً وأقلُّها وَلَعاً بالتقاليد. فالأصدافُ العائدةُ من سَحْتِ المَحَارِ مثل أحداق الأحلام الجائعة، لا يتذكرها الآخرون ولا ينتبه لها الحشدُ الا حين تسقُطُ يقظةُ الشمس.
ساعتَها يَعْتُمُ علينا صقيلُ اللبن ويكادُ ينطفئ.
ساعتَها يَهْصُرُ الندمُ الباسلُ أفئدةَ الرجال في وحشةِ البحر ويوقظ غضبَ النساء المفقودات.
ساعتَها تُصبِحُ المَجرّةُ بِرمَّتِها في خُرْجِ الفارسِ
وهو يترجَّل ويهوي ..
فتقصُرُ الخسارةُ عن حالنا. *
قصائد مختارة
أغث يا أحمد البدوي وأدرك
أبو الهدى الصيادي أغث يا أحمد البدوي وأدرك وكن عوني فأنت حمى الفقير
لا لهفة النفس على غابة
إيليا ابو ماضي لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍ كُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيها
يرمين ألباب الرجال بأسهم
أبو الشيص الخزاعي يَرمينَ أَلباب الرِجالَ بأَسهُم قَد راشَهُنَّ الكُحلُ والتَهديبُ
أيها السالب أنسا كل غاد
خليل الخوري أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد أَي مَتى تَترُكُ أَكبادَ العِباد
وردة المنافي
عبد الرزاق الدرباس يعذبني في هواك نشيدي.. و يسودُّ حلمي كوجه الثكالى إذا كُشفت جثة للقتيل ..
تأن في الأمر لا تكن عجلا
ابن جبير الشاطبي تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا فمن تأنَى أصاب او كَادَا