العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل
يعلم الله أن قلبي صفاة
حيدر الحلييَعلمُ الله أنَّ قلبي صَفاة
سئمت طولَ قرعه الحادثاتُ
مَضغته لُهى الخطوب وكلَّت
وعلى المضغ لا تلين الحصاة
فُطّرت مُهجتي من الصبر لكن
لِحسين فطّرتها الزافراتُ
يا قتيلاً وما نعته المرنّات
ولم تبكه الضُبا الباترات
أَكلّ اللوم هاشماً بعد يومٍ
شرِبت فيه نفسك المُرهفات
بأَبي طامحاً بطرف إباء
لم تجُل وسطه لِضيم قذاةُ
كلما سالت الكفاحُ حديداً
علَّم الراسيات كيف الثبات
مُنتضٍ للوغى صَفيحةَ عَزمٍ
وهو تلك الصفيحة المُنتضاة
إن يمُت فالفِرند ذاك الفرند
المُجتلي والشباةُ تلك الشباةُ
كفلتهم بحجرها الحرب قِدماً
والمواضي عليهم حانيات
وإذا ما انتسبتُهم ففتاهم
أبواه الهيجاء والمرهفاتُ
قصائد مختارة
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
أمير الآمرين ومن
محمد الحسن الحموي أمير الآمرين ومن سما بالفضل والجود
يا خاتم الملك ويا قاهر
الثعالبي يا خاتمَ الملكِ ويا قاهرَ ال أملاكِ بينَ الأخذِ والصفْحِ
للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام
خليل مردم بك للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري