العودة للتصفح الكامل المجتث الرجز البسيط
يزم أبو بحر أمورا يريدها
حارثة بن بدر الغدانييزمُّ أبو بحرٍ أموراً يريدها
ويكرهُها للأريحيّ الموّد
فإن كنتَ عيّاباً فقل ما تريده
ودع عنك شربي لست فيه بأوحد
سأشربها صهباء كالمسك ريحُها
وأشربُها في كل نادٍ ومشهد
فنفسك فانصح ابن قيسٍ وخلّني
ورأيي فما رايي برأي مفنّد
وقائلةٍ يا حار هل أنت ممسكٌ
عليك من التبذير قلت لها اقصدي
ولا تأمريني بالسداد فإنني
رأيت الكثير المال غير مخلّدِ
ولا عيبَ لي إلا اصطباحي قهوةً
متى يمتزجها الماء في الكأس تزبد
معتَّقَةً صهباء كالمسك ريحُها
إذا هي فاحت أذهبت غلةَ الصدي
ألا إنما الرشد المبين طريقُه
خلاف الذي قد قلت إذ أنت مرشدي
سأشربها ما حجّ للَه راكبٌ
مجاهرةً وحدي ومع كل مسعدِ
وأسعد ندماني وأتبع شهوتي
وأبذل عفواً كلّ ما ملكت يدي
كذا العيش لا عيش ابن قيس وصحبه
من الشربِ للماءِ القراحِ المصَرَّدِ
قصائد مختارة
كنت فيما مضى مباحا فأصبح
عبد المحسن الصوري كنتُ فِيما مَضَى مُباحاً فأصبَح تُ حِمىً في جَنَابِ هذا الإمامِ
أحضر فإنا إلى أن
الصنوبري أحضُرْ فإنّا إلى أنْ تهوى الحضورَ جلوسُ
نشيد كندة
محمد القيسي أوّل المنشدين لكندة أعطى رسوماته , ورحل
والشعريان مثل عين أعور
ابن طباطبا العلوي وَالشعريان مِثل عَين أَعور أَو قَمَراً جاوَرَ شَمساً فَخَفى
وجه تخر له الأنوار ساجدة
ابن حزم الأندلسي وجهٌ تخر له الأنوار ساجدةً والوجه تم فلم ينقص ولم يرد
لو بات بما أجنه مكترثا
شهاب الدين التلعفري لو باتَ بما أُجِنَّهُ مُكتَرِثا ما خانَ ولا كانَ لعهد نَكَثا