العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل البسيط
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الباخرزييروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما
تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
كذا السّيف في أَطرافِهِ الموتُ كامنٌ
وفي مَتنهِ ضَوءٌ يروقُ ورَوْنَقُ
قصائد مختارة
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ