العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل
يرد على خيشومها من ضجاجها
الفرزدقيَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِها
لَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها
وَمَحذُوَّةٍ بَينَ الحِذاءَ الَّذي لَها
وَبَينَ الحَصى نَعلاً مُرِشّاً بَصيرُها
طَوَت رِحمَها مِنهُنَّ كُلُّ نَجيبَةٍ
مِنَ الماءِ وَاِلتَفَّت عَلَيهِ سُتورُها
أَتَيناكَ مِن أَرضٍ تَموتُ رِياحُها
وَبِالصَيفِ لا يُلفى دَليلٌ يَطورُها
مِنَ الرَملِ رَملِ الحَوشِ يَهلِكُ دونَهُ
رَواحُ شَمالٍ نَيرَجٍ وَبُكورُها
قَضَت ناقَتي ما كُنتُ كَلَّفتُ نَحبَها
مِنَ الهَمِّ وَالحاجِ البَعيدِ نَعورُها
إِذا هِيَ أَدَّتني إِلى حَيثُ تَلتَقي
طَوالِبُ حاجاتٍ بَعيدٍ مَسيرُها
إِلى المُصطَفى بَعدَ الوَلِيِّ الَّذي لَهُ
عَلى الناسِ نُعمى يَملَءُ الأَرضَ نورُها
وَكَم مِن صُعودٍ دونَها قَد مَشيتُها
وَهابِطَةٍ أُخرى يُقادُ بَعيرُها
وَما أَمَرَتني النَفسُ في رِحلَةٍ لَها
فَيَأمُرَني إِلّا إِلَيكَ ضَميرُها
وَلَم تَدنُ حَتّى قُلتُ لِلرَكبِ إِنَّكُم
لَآتونَ عَينَ الشَمسِ حَيثُ تَغورُها
فَلَمّا بَلَغنا أَرجَعَ اللَهُ رِحلَتي
وَشُقَّت لَنا كَفٌّ تَفيضُ بُحورُها
نَزَلنا بِأَيّوبٍ وَلَم نَرَ مِثلَهُ
إِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها
أَشَدَّ قُوى حَبلٍ لِمَن يَستَجيرُهُ
وَأَطوَلَ إِذ شَرُّ الحِبالِ قَصيرُها
جَعَلتَ لَنا لِلعَدلِ بَعدَكَ ضامِناً
إِذا أُمَّةٌ لَم يُعطِ عَدلاً أَميرُها
أَقَمتَ بِهِ الأَعناقَ بَعدَكَ فَاِنتَهَت
إِلَيكَ بِأَيدي المُسلِمينَ مُشيرُها
قصائد مختارة
ضاق الخناق وزاد الخرق واتسعا
أحمد الحملاوي ضاق الخناق وزاد الخرق واتسعا واستعذب الكل ثدي البغي وارتضعا
يؤمل المرء آمالا ويقطعها
أبو حيان الأندلسي يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها أَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ
قام مثل القمر الزا
السري الرفاء قام مثل القمر الزا هر في حلة تيه
مضت غرة والحمد للّه في أخرى
أبد الصغير العلوي مضت غرة والحمد للّه في أخرى باولى البكا أولى بأخرى العزا أحرى
لكل مقام في مقال الهوى سر
أبو الهدى الصيادي لكل مقام في مقال الهوى سر يلذ به للعاشق الطي والنشر
ليهنك أني في القراع وفي القرى
صفي الدين الحلي لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرى وَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُ