العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر مجزوء الرجز
يذكرني فاتكا حلمه
المتنبييُذَكِّرُني فاتِكاً حِلمُهُ
وَشَيءٌ مِنَ النَدِّ فيهِ اِسمُهُ
وَلَستُ بِناسٍ وَلَكِنَّني
يُجَدِّدُ لي ريحَهُ شَمُّهُ
وَأَيَّ فَتىً سَلَبَتني المَنونُ
وَلَم تَدرِ ما وَلَدَت أُمُّهُ
وَلا ما تَضُمُّ إِلى صَدرِها
وَلَو عَلِمَت هالَها ضَمُّهُ
بِمِصرَ مُلوكٌ لَهُم مالَهُ
وَلَكِنَّهُم ما لَهُم هَمُّهُ
فَأَجوَدُ مِن جودِهِم بُخلُهُ
وَأَحمَدُ مِن حَمدِهِم ذَمُّهُ
وَأَشرَفُ مِن عَيشِهِم مَوتُهُ
وَأَنفَعُ مِن وُجدِهِم عُدمُهُ
وَإِنَّ مَنِيَّتَهُ عِندَهُ
لَكَالخَمرِ سُقِّيَهُ كَرمُهُ
فَذاكَ الَّذي عَبَّهُ ماؤُهُ
وَذاكَ الَّذي ذاقَهُ طَعمُهُ
وَمَن ضاقَتِ الأَرضُ عَن نَفسِهِ
حَرىً أَن يَضيقَ بِها جِسمُهُ
قصائد مختارة
فنار
محمد العلي واقف يتهجى الأساطير في لغة الموج عما مضى
لا تحسب الناس في الدنيا على ثقة
محمود سامي البارودي لا تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ بَلْ عَلَى ظَنٍّ وَتَخْيِيلِ
لقد بسط الله المكارم من كفى
المعتضد بن عباد لقد بسط اللَه المكارم من كفى فلست على العلات منها أخاكف
نادى منادي الطير هيا أقبلوا
محمد عثمان جلال نادى مُنادي الطَير هَيا أَقبِلوا وَلَدى الخَليفَةِ ذي الأَمارَةِ فَامثُلُوا
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
أي محل أرتقي
المتنبي أَيَّ مَحَلٍّ أَرتَقي أَيَّ عَظيمٍ أَتَّقي