العودة للتصفح الكامل المجتث الكامل السريع البسيط
يثقب نارها والليل داج
الشماخ الذبيانييُثَقِّبُ نارَها وَاللَيلُ داجٍ
بَعيدانِ اليَلَنجوجِ الذَكِيِّ
تَقَطَّعُ بَينَنا الحاجاتُ إِلّا
حَوائِجَ يَعتَسِفنَ مَعَ الجَرِيِّ
قصائد مختارة
اليوم نادتك السيادة هيت لك
ابن دراج القسطلي اليومَ نادَتْكَ السيادَةُ هَيْتَ لَكْ فِي مُلْكِ مَنْ حَلّاكَ بَهْجَةَ مَا مَلَكْ
يا رب ما لي طبيب
سليمان الصولة يا رب ما لي طبيبٌ سواك أشكو إليه
فالروض عقفت الصبا اصداغه
ابو الحسن السلامي فالروض عقفت الصبا اصداغه والموج صفقت الشمال طرارهُ
يا مي يا ظبية وادي اللوى
بطرس كرامة يا ميّ يا ظبية وادي اللوى هواك لم يترك بقلبي هوى
يا نافخ الصور بل يا نافخ الصور
صفي الدين الحلي يا نافِخَ الصورِ بَل يا نافِخَ الصُوَرِ مَن رَقدَةِ السُكرِ لا مِن ظُلمَةِ الحُفَرِ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.