العودة للتصفح الكامل السريع الكامل البسيط
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
الأقرع بن معاذيا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمت
أمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ
خبِّرتُ زُواها قالوا وما علموا
عَيبٌ وشيبٌ وشيخٌ مالهُ نعمُ
أما نَيلتكِ الأخرى فقد عرفت
أنّي فتى الحي لا نِكسٌ ولا بَرمُ
لا أحفظُ البيت من جارات ربته
ولن يحالف عِرسي قبلك العدُمُ
إن لنا هَجمة حمراً محلقةً
فيها معادٌ وفي أذنابها كرمُ
يزرعها اللَهُ من جنبٍ ونحصدُها
فلا تقومُ لما نأتي به الصِرَم
إن أخلَفَ الضيفَ رسلٌ عند حاجتنا
لم يخلف الضيف من أصلابها دسَمُ
لا يتمن السيف عند الحق أسرتها
ولا يبيتُ على أعناقها قسمُ
تسَلَّفُ الجارَ شرباً وهي حائمةٌ
والماء لزنٌ بكيُّ العَين مقتسمُ
ولا تسفِّهُ عند الوِردِ عَطشتها
أحلامَنا وشريبُ السوء يضطرم
في كل نَثٍ أفاد الحمد تقحِمها
ما يشتَري الحمدُ إلّا دونَهُ قحمُ
قصائد مختارة
ظبي قبض بالهوى مني الحواس رهون
ابن معتوق ظبيٌ قبض بالهوى مني الحواس رهون كيف اصغى السمع فيهِ لخلّةٍ ينهون
من أين زرت خيال ذات البرقع
الشريف المرتضى مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِ والرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِ
منظومة هذب ألفاظها
ابن عبد ربه مَنظومةٌ هُذِّبَ ألفاظُها ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ
ولو أسقط الجسم مما علا
أمين خير الله ولو أسقط الجسم مما علا لما سار قط بخط استوا
لعب الهوى بمعالى ورسومى
ابن لنكك لعب الهوى بمعالى ورسومى ودفنت حيا تحت ردم هموم
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
ابن العديم هذا كتابي إلى من غاب عن نظري وشخصه في سويدا القلب والبصر