العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرجز الخفيف الكامل
يا ورد خد خاله عنبر
ابن هانئ الأصغريا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ
وغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُ
ما خالُك النَّدُّ وماذا الذي
ضُرِّجَ من وجنتهِ مُجْمَر
لكنه أَسودُ عيني وقد
فاض من الدمع دمٌ أَحْمَرُ
ما تبعثُ الموتَ يمانِيّةٌ
وإنما يبعثُهُ المَحْجِرُ
ناشدتك اللّه قضيبَ النَّقا
أَمَا بوصلي أَبداً تُثْمِرُ
هِجرانُكَ الليلُ وما ينجلي
ووَصلكَ الصبحُ وما يُسْفِر
خُلِقْتَ ماءً وأَحالَ الهوى
جسميَ ناراً فلذا تَهْجُر
لو لم يكن ثغرُكَ في ساكنٍ
عذبٍ لقلنا إنه جَوْهَر
زعزعتَ موجَ الردف في مِئْزَرٍ
يكادُ فيه يَغْرَقُ المِئْزَر
قصائد مختارة
أبكي عميد الأبطحين كليهما
هند بنت عتبة أبكي عميد الأبطحين كليهما وحاميهما من كل باغٍ يريدها
سفينة صنعت بالهند إذ صنعت
عبد الغفار الأخرس سفينةٌ صُنِعَت بالهند إذ صُنِعَتْ أهدى السّفائن في سَيْرٍ وأجراها
ربوة دمشق
محمد بهجة الأثري أبِكَ ارْتَوَى وَاخْضَلَّ وَابْتَرَدا ها ذا الجْمَال الغَضُّ، يا (بَرَدَى)؟
كم منة منه على علي
أبو الفتح البستي كَمْ مِنَّةٍ مِنهُ عَلى عَلِيِّ بلا بَلاءٍ قد مضى مُضِيِّ
مسني الضر من صدودك عني
أحمد الكيواني مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني وَأَشتَفي حاسِدي بِذَلِكَ مني
ضحك تبروق الابرقين تبسما
البرعي ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسما وسمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السما