العودة للتصفح السريع المنسرح المنسرح المتقارب الوافر الوافر
يا واليا طالت ولايته
ابن نباتة السعدييا والياً طالتْ ولايُتهُ
ولكلِّ أَمرٍ ينتهي أَجَلُ
لا تحسَبنَّ الشمسَ طالعةً
فالشَّمْسُ بالأفياءِ تَنْتَقِلُ
ابْنِ الذي قد جئتَ تَهْدِمُهُ
انْ اعوزتْ في منعكَ الحِيَلُ
فالعنكبوتُ ولا أَقلُّ يُرى
في بيتها مع نقصهِ العَمَلُ
أَقفرتُ من أَهلي وحَاربني
من ليس لي بقتاله قِبَلُ
أُزْرِي رجالاً لستُ أَخلقهم
والدهرُ فيه الثُّكلُ والحَبَلُ
وبَقيتُ أُزجي العيشَ بعدَهُمُ
وأسدُّ وهياً كلهُ جَلَلُ
في منزلٍ مَنْ مَرَّ يسألُني
عنهم كما يُسْتَخْبَرُ الطَّلَلُ
صَفِرَ الشتاءُ من الدُّخانِ بهِ
وذَوائبُ النِّيْرَانِ تَشْتَعِلُ
قصائد مختارة
إن سراجا نوره ظلمة
الصنوبري إن سراجاً نورُهُ ظلمةٌ كأنما يوقدُ في قلبي
لله درابن خالد فلقد
الأرجاني للهِ درُّابن خالدٍ فلقد ردَّ لنا الجُوْدَ بعدما ذهبا
عداك للسيف أصبحوا أجزرا
الأبله البغدادي عداك للسيف أصبحوا أجزرا فافنهم ثم عش لنا وزرا
ألم ترها مرة إذ نأت
إبراهيم الصولي أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَت وَلَم تَأتِ مِن بَين أَترابِها
حلفت لقد بلغت مدى المعالي
ابن حجاج حلفتُ لقد بلغت مدى المعالي وأنت على تجاوزه قديرُ
أتذكرهم وحاجتك ادكار
جرير أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ