العودة للتصفح السريع الوافر الطويل الكامل الوافر
يا هاجري ظلما على عمد
الأبله البغدادييا هاجري ظلما على عمد
خذ بيدي من لوعة الوجدِ
أسرفت في حملي ثقل الهوى
بقدر إسرافك في الصدِ
هل تبدل الإيعاد وعدا وهل
تديل بالقرب من البعدِ
لله أيامي التي أقلعت
عني بإثلِ القاع من نجدِ
وللصباباتِ وعهد الصبا
والفرط السالف مع هندِ
ووقفة أجرع فيها الهوى
عذبا بذاك الأجرع الفردِ
مع كل خود إِن تثنت ثنت
عزيمة المصطبر الجلدِ
صاحية من نشوات الهوى
سكرانة المقلة والقدِ
ذات ثنايا اقحوانية
ووجنة حمراء كالورد
ِتسبل عند المشيء جعدا على
مثل الكثيب المائر الجعدِ
كم لغليل الصب في ثغرها
من برد شاف ومن بردِ
إن أزمعت هجرا فوجدي بها
وجد خدين المجد بالحمدِ
علقت منه بقريب الندى
نائي المدى مقتسم الرفدِ
مهذب ضرب له عزمة
تفل غرب الصارم المهندي
سابق فراط الكرام الألس
سعوا فحازوا قصب المجدِ
ذو صفحة تندي بماء الحيا
ولفحة محرقة الوقدِ
ممدح يعرف معروفه
لقاصديه حرمة القصدِ
له أياد غير معدودة
والقطر لا يحصر بالعدِّ
قصائد مختارة
يا بدر آفاق المعالي ومن
عمر الأنسي يا بَدر آفاق المَعالي وَمَن زانَ علاه كُلّ وَصف حَميد
إذا ما روضة الآداب باهت
جبران خليل جبران إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ بِغَالِي الدَّوْحِ بَاهَيْنَا بِنَخْلَهْ
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
تميم بن أبي بن مقبل وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَا لِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ
بشرى لديوان المدارس قد أتى
صالح مجدي بك بُشرى لِديوان المَدارس قَد أَتى صَدرُ العُلا مَنشيه إسماعيلُ
من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودون من الأغصان قد لاحت بدور لقد وجبت على الصب النذورُ
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي مذ بدا مولدها صغت لنا در نظم فاق نظم البحتري