العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف السريع الطويل الخفيف
يا نبي الهدى نصحت لقومي
عمر تقي الدين الرافعييا نَبيَّ الهُدى نَصَحتُ لِقَومي
كُلَّ نُصحٍ وَشاهِدي أَوراقي
غَيرَ أَنّي لَم أَلقَ مِنهُم قَبولاً
بَل لَقيتُ الجَفاءَ فيما أُلاقِي
ما حَلا العَيشُ دونَ نُصحٍ وَلَكِن
لَيسَ شَيءٌ كَالنُصحِ مُرَّ المَذاقِ
مَن عَذيري إِذا اِستَطَلتُ عَلَيهِم
بَعدَ هذا بِالسَيفِ وَالمِزراقِ
وَاِمتَطَيتُ النِياقَ نَحوَكَ أَسعَى
كُلَّ سَعيٍ عَلَى النِياقِ العِتاقِ
فَاِقتَبَلتُ الحَياةَ أَطيبَ مِمّا
كُنتُ أَرجُو لِمَيِّتِ الأَشواقِ
وَنَزَلتُ الحِمى حِماكَ حَبيبَ الـ
ـلهِ دَوماً إِذ حُلَّ فيهِ وِثاقي
وَاِنتَشَقتُ النَسيمَ طِيباً عَبيراً
طابَ مِن طَيبَةٍ بِكُلِّ اِنتِشاقِ
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالى
وَعَلَى الآلِ طَيِّبِي الأَعراقِ
وَعَلَى صَحبِكَ الكِرامِ جَميعاً
خَيرِ صَحبٍ مُوَفَّقٍ بِاِتِّفاقِ
قصائد مختارة
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الميكالي أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
زاد نطحا كما تكبش واغت
السراج الوراق زادَ نَطْحاً كَمَّا تَكبَّشَ واغْتَ رَّ بِدَهْرٍ كَمْ قَد أَبَادَ القُرونا
يا ثلج ماء مالح آسن
ابن الرومي يا ثلج ماءٍ مالح آسنٍ فاض من الحمَّام في الجيَّهْ
أديرا علي الراح لا تشربا قبلي
صريع الغواني أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَلا تَطلُبا مِن عِندِ قاتِلَتي ذَحلي
أيها المصقع المهذب طبعا
ابن معتوق أيّها المصقعُ المهذّبُ طبعاً وَفَتىً يسحرُ العقولَ بيانُه