العودة للتصفح المنسرح البسيط البسيط البسيط البسيط السريع
يا ناعس الطرف
عبدالله الفيصليا ناعس الطرف قد فازت أعادينا
واستبشروا بمناهم في تجافينا
وكف عنا كؤوس الصفو ساكبها
وعاد بالشجو والأحزان يسقينا
وودعتنا أماني الوصل مسرعة
حتى غدونا بمنأى عن أمانينا
واستسلمت لظلام اليأس انفسنا
إلا العلالات من ذكرى تلاقينا
وكان بالأمس شادي الورق يطربنا
لكنه إن يغني اليوم يشجينا
فقد سمعتم إلى إرجاف عاذلنا
وقد أطعتم وشايات الهوى فينا
ما كان ظني بكم يا منتهى أملي
أن الوشاة تقصيكم فتقصينا
وأن ما زعم الحساد مقتدر
أن يطمئت إليه قلبكم حينا
وأنكم تؤثرون الشك إن عرضت
به البوارق من إرعاد لاحينا
وأنكم قد صممتم عن معاذرنا
لم تسمعوها واسمعتم أهاجينا
زعمتمونا نقضنا عهدهم وغدا
لنا بغيركمو شكل يعينا
و ما عنانا سواكم في الدنى أحد
ولا غرينا به أن بات يغرينا
إنا وإياكم نجمان في فلك
يديره الحب في آفاق ماضينا
مهما اختصمنا فإن الشوق يجمعنا
أو افترقنا فإن الحب يدنينا
فما ترى اليوم من صبري ومن جلدي
فللكرامة فضل من تأسينا
قصائد مختارة
المرء إن كان عاقلا ورعاً
الإمام الشافعي المَرءُ إِن كانَ عاقِلاً وَرِعاً أَشغَلَهُ عَن عُيوبِ غَيرِهِ وَرَعُه
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
العطوي مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهلي ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
تبدو السعادة من رأي محياه
علي الغراب الصفاقسي تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ ظبيٌ تحيَّتهُ تُحيي مُحيَّاهُ
وطن فؤادك إن كان الرحيل غدا
ابن دراج القسطلي وَطِّنْ فؤادَكَ إِن كَانَ الرحيلُ غَدَا إِنَّ الأَسى إِلْفُهُ من بعدِهِمْ أَبَدَا
جرحي لكم مستعذب في الحشا
ابن المُقري جرحي لكم مستعذب في الحشا وجرحكم ضر وأدمى الخدود