العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الوافر السريع
دعا قابضا والموت يخفق ظله
ليلى الأخليليةدَعا قابِضاً والموتُ يخْفُقُ ظِلُّهُ
وما قابضٌ إذْ لَمْ يُجِبْ بِنَجيبِ
وآسى عُبَيْدُ اللّهِ ثَمَّ ابنَ أُمِّهِ
وَلَوْ شاءَ نجَّى يَوْمَ ذاكَ حبيِيبي
قصائد مختارة
أسفي عليه ممددا فوق الخصي
ابن حجاج أَسفي عليهِ ممدَّداً فوقَ الخصي شبهُ العليلِ فديتُهُ من نائِمِ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفي أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
ماذا يؤمله الحسود بجهده
ناصيف اليازجي ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِ إذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِ
علي الوصف عن مدحي تسامى
حنا الأسعد عليُّ الوصف عن مدحي تسامى بأفلاك الكمال بطيب عَرفِ
ما كل ما تحذر بالكائن
المحبي ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ قد ينْزِلُ المكروهُ بالآمِنِ
بيت من الشعر / بيت الجنوبي
محمود درويش [في ذكرى أمل دنقل] واقفاً مَعَهُ تحت نافذةٍ،