العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط مخلع البسيط
يا ناظم الدرر البهية أشرقت
محمد الشوكانييا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ
مِنْكَ القَرِيحَةُ واسْتَنارَ سَنَاها
للهِ ما صاغَتْهُ لا بَرِحَتْ عَلَى
مَرِّ الليالِي ما حَييتَ ثناها
قَدْ حَمّلَتْ كَفُّ الْجَمال مِنَ العُلَى
حِمْلَ الكلام لِذا غَدَتْ بُنْياها
فَتَنافَسَ الآدابُ فيه لأَنّها
لما انْبَرى للنَّظْمِ شَادَ بناها
لا زلْتَ يا بْنَ مُحَمَّدٍ في رِفْعَةٍ
ما أُلْبسَتْ منْكَ العُلُومُ حُلاها
وبقيتَ تنشرُ ما طَوَتهُ فِتْيةٌ
الحظُّ في سُوقِ الكَسودِ رَماها
وعليْكَ يا نَجْل الإِمامِ تحيّةٌ
ما نالَتِ الآدابُ مِنْكَ مُناها
وحَبَاكَ بالمِنَنِ الجِسامِ مِنَ الذِي
أَولاكَ ما أَوْلاكَ أَوْلاَها
وخُذِ الْجَوابَ عَلَى الذِي حَرَّرْتَهُ
واعْذُرْ فَلي شُغَلٌ يطولُ عَنَاها
قصائد مختارة
ما للهدى كالأربع الأدراس
نيقولاوس الصائغ ما للُهدَى كالأَربُع الأَدراسِ أو كالرُقودِ بهَبوةِ الأَرماسِ
بقيت في كل يوم كم أروح وكم
السراج الوراق بَقِيتُ في كلِّ يَومٍ كَمْ أروحُ وَكَمْ أَغدُو وَملَّ المُكارِي كَمْ يُرَدّني
سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
أبو الفيض الكتاني سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها مشعشعة دارت بألحان نشأتي
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن
زكي مبارك وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن سوى نافث في أذن رقطاء صماء
أنظر إلى البدر في أسر الكسوف بدا
الثعالبي أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا مستسلِماً لقضاء اللهِ والقَدَرِ
داو خماري بكأس خمر
كشاجم دَاوِ خُمَارِي بِكَأسِ خَمْرِ وَأَحْيِ سُكْرَ الهَوَى بِسُكْرِ