العودة للتصفح البسيط السريع الوافر الوافر
يا ناشد النعماء يقفو إثرها
الشريف الرضييا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَها
قِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها
مَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّها
طَودُ العُلى وَشَمسُها وَبَدرُها
فَوَّضَتِ الدُنيا إِلَيهِ أَمرَها
وَقَلَّدَتهُ نَفعَها وَضَرَّها
عُدَّت مَساعيها فَكانَ فَخرَها
لَم تَقذَ عَينُ المَجدِ مُذ أَقَرَّها
ذو شيمَةٍ تُعطي العُيونَ خُبرَها
لا تَحوِجُ الناظِرَ أَن يُقِرَّها
نَرجو وَنَخشى حُلوَها وَمُرَّها
كَجَمَّةِ الماءِ نُرَجّي غَمرَها
يَومَ الوُرودِ وَنَهابُ قَعرَها
يَبعَثُها بَعثَ السَحابِ قَطرَها
مُحَجَّلاتِ نِعَمٍ وَغُرَّها
شَغَلتَنا حَتّى نَسينا شُكرَها
يُهدي إِلَينا شَفقَها وَوِترَها
عِيابَ دارينَ حَمَلنَ عِطرَها
إِنَّ المَعالي وَلَدَتكَ بَكرَها
ما ضَمِنَت مِثلَكَ يَوماً حِجرَها
أُمّاً رَؤوماً أَرضَعَتكَ دَرَّها
لَو أَلَّفَت عَلى النِظامِ نَثرَها
قَلائِدُ المَجدِ لَكُنتَ دُرَّها
نَرى الأَعادي إِن عَزَمتَ ثَغرَها
أَباغِثَ الطَيرِ تَراءَت صَقرَها
فَحلُ وَغىً يُنسي الفُحولَ هَدرَها
لَأَصبَحَتنا وَوُقينا شَرَّها
ظَلماءُ أَمرٍ لا تَكونُ فَجرَها
قصائد مختارة
غابت وفي القلب من أشواقها لهب
وردة اليازجي غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ واستوحشت بعدها الأوطانُ والحِلَلُ
يا ملكا تقصر عن وصفه
ابن نباته المصري يا ملكاً تقصرُ عن وصفه بدائعُ الشعر والكاتب
ثلاث حكتهن لقرم قيس
أبو عطاء السندي ثلاثٌ حكتهن لقرم قيس طلبت بها الأخوة والثناء
هدأ الدجى لولا أنين عليل
عبد الحسين الأزري هدأ الدجى لولا أنين عليل وممددٍ بسقامه مشغول
أقول له وقد أغرى بلومي
البحتري أَقولُ لَهُ وَقَد أَغرى بِلَومي يَكُرُّ بِمَبدَإٍ مِنّي مُعادِ
قال ابن معصار جواب الصنو من مسيب
الخفنجي قال ابن معصار جواب الصنو من مسيب على القصيد التي جت من قدا جوله