العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الطويل الطويل الكامل
يا من يعيرني بحب كان لي
سليم عنحورييا من يعيرني بحبٍّ كان لي
دَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلا
لولاه مارضتُ الزمانَ وقدُتهُ
قسراً فاجنائي المكارمَ والعلا
واتاحَ لي نَيلَ العلوم وكنزَها
حتى غدوتُ ممدَّحاً بين الملا
لولاهُ ما خضتُ الصعابَ أُجيلها
رَحبٍ الجوانح باسماً متهلّلا
كلاَّ ولم اعلُ البحارَ مغامراً
سعياً ولا جبت الفدافدَ والفلا
فهو الذي ادنى المراتبَ عنوةً
مني فصرت بها الوجيهَ الأَمثلا
قد نلتُ أوسمةَ الملوك بفضلهِ
وبايدهِ سرُّ الحيوة ليَ انجلى
فهو المهذّب صبوتي وهو المجيد
قريحتي حتى هَمَت سحراً حلا
لولا انتعاش خواطري بنسيمهِ
ذهبَت سمُومٍ الهمِّ بي نحو البلى
لولاهُ كنتُ أذلَّ من وطيء الثرى
غِرًّا بليداً بالخمول مكبَّلا
لم ينتفع مني الوجودُ بطائلٍ
لا استحقُّ من الانام سوى القلى
لُم جُر إِذَن عيّر أطل عذلي أضِع
فضلى أبح قتلي فما انا من سلا
وانا الهوى وابن الهوى وابو الهوى
عبدالهوى ملكُ الهوى فاذهب الى
قصائد مختارة
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
لسان الدين بن الخطيب أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا
والله لا استطيع صدك
عبدالله الشبراوي وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّك وَلا أُريد الحَياة بَعدك
أنار ورت من جانب الخال أم خال
ابن كمونة أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال لنهب اللحاظ النجل أبرزه الخال
العدالة
رياض الصالح الحسين العدالة هي أن أركض مع حبيبتي في أزقّة العالم
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
شرفت نظمك يا شريف بمدح من
أحمد العطار شرفت نظمك يا شريف بمدح من فيه تشرف محكم الآيات