العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل الطويل البسيط
يا من يرى أن كل ما ملكت
عبد المحسن الصورييا مَن يَرى أنَّ كلَّ ما ملكت
يَداهُ دارٌ زوَّارُها العَدِمُ
نَسلُكَ لا يُستَزادُ في كَرَمٍ
أسرَفتَ فارجع وراءَك الكرَمُ
أما كَفى قاصِديكَ أنَّهمُ
ما سَألوا نائِلاً ولا حُرِمُوا
راحُوا أبا قاسِمٍ كأنَّهمُ
في السِّلمِ غارُوا عَليكَ واقتَسَموا
ألا أتوا ما أتوه في رَهجِ ال
حَربِ غَداةَ الوَغى إذا عَزَمُوا
إنِّي لألقَى نَداكَ مُحتَشِماً
ورقَّةُ الحالِ ليسَ تَحتَشِمُ
قصائد مختارة
أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني
المكزون السنجاري أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني
لعمرك ما أورى الذي بي وإنما
الشريف المرتضى لعَمْرُك ما أوْرَى الّذي بِي وإنّما بُلينا على شغلِ القلوب بفارغِ
يا أهل بابل ما نفست عليكم
عمر بن أبي ربيعة يا أَهلَ بابِل ما نَفِستُ عَليكُمُ مِن عَيشُكُم إِلّا ثَلاثَ خِلالِ
بكى طرباً لما رآني محمد
أبو طالب بن عبد المطلب بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
يكاد إذا ما أبصر الضيف كلبه
زياد الأعجم يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ يُكَلِّمهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ
ما رفرف السعد إلا في محاضرنا
بهاء الدين الصيادي ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا ولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا