العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الطويل
يا أهل بابل ما نفست عليكم
عمر بن أبي ربيعةيا أَهلَ بابِل ما نَفِستُ عَليكُمُ
مِن عَيشُكُم إِلّا ثَلاثَ خِلالِ
ماءَ الفُراتِ وَطيبَ لَيلٍ بارِدٍ
وَسَماعَ مُنشِدَتَينِ لِاِبنِ هِلالِ
قصائد مختارة
السّلحُفاة
سيف الرحبي نصحو في رأس الحدّ على فجر يبتكره صيّادون ورعاة
قد أبهجتك بنورها وصباها
أبو الفضل الوليد قد أبهجتكَ بنورِها وصباها أيامُ صيفٍ لا يطيبُ سِواها
أبعد أن صنع البين الذي صنعا
الصنوبري أبَعْدَ أَنْ صَنَعَ البينُ الذي صَنَعا وقطَّع الهجرُ حَبْلَ الوصلِ فانقطعا
قد أعلن البلقان حربا عوان
أبو المحاسن الكربلائي قد أعلن البلقان حرباً عوان فالله ثم الصارم المستعان
يسر بموت الناس سبعة أنفس
الأحنف العكبري يسرّ بموت الناس سبعة أنفس معايشهم فيما حوته المقابر
امرأة الرصيف العائم
جريس سماوي فوق رصيف على الماء ، والليل مستغرق في هلامية الوقت ،