العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط
يا من لكم في ثنايا الروح منزلة
ماجد عبداللهيا مَن لكم
في ثنايا الروحِ مَنزِلةٌ
ولوعةٌ في شغافِ القلبِ
قد نزلَتْ
لا تحسبوا أنني
سَالٍ بِبُعدِكُمُ
نفسي بغيرِكُمُ
واللهِ ما انشغَلتْ
كأنّ عينيَ
والأشواقُ تعصِرُها
سحابةٌ
بدموع البَيْنِ قد هطَلتْ
لا تهجروني
فإنّ الهجرَ آلمني
ولتذكروا الروحَ
كم أعطت وكم بذلت
ولترحموها
من الدّنيا وقسوَتِها
يكفي
من السُّهدِ والأوجاعِ ماحمَلَتْ
فالروحُ موءودةٌ
مِن بعد هجركُمُ
بأيّ ذنبٍ
بِحقّ اللهِ قد قُتِلتْ
قصائد مختارة
تخبر طيره فيها زياد
زبان بن سيار الفزاري تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
أُحِبّ .. ولكن
توفيق زياد أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ
يأس وأمل
محمود غنيم إذا تذكَّرْتُ ذنبي تملَّك اليأسُ قلبي!
لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبير لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
أسفري وجها فتاة العرب
وديع عقل أسفري وجهاً فتاةَ العرب وافيضي منه أخلاقاً ودينا