العودة للتصفح البسيط الرجز السريع البسيط البسيط
يا من كساه الله أردية العلى
الثعالبييا منْ كساهُ اللهُ أرديةَ العُلى
وحباهُ عطرَ ثنائِها المتضوعِ
وإذا نظرتُ إلى محاسنِ وجهه ال
مسعود قلت لمقلتي فيها ارتعي
وإذا قريتُ الأذنَ شهدَ كلامِهِ
قلتُ اسمعي وتمتَّعي وارعَيْ وَعِي
فكأنَّما يُوحي إلى خَطَراتِهِ
في مطلعٍ أو مَخْلَصٍ أو مقطعِ
لكَ في المحاسنِ معجزاتٌ جَمَّةٌ
أبداً لغيركَ في الورى تُجْمَعُ
بحران بحرٌ في البلاغةِ شابَهُ
شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي
وترسُّل الصابي يزينُ علوَّه
خطُّ ابنِ مقلةَ ذي المحلِّ الأرفعِ
كالنَّوْرِ أو كالسِّحرِ أو كالبدرِ أو
كالوشيِ في بردٍ عليهِ موشَّعِ
شكراً فكمْ من فِقْرةٍ لكَ كالغِنى
وافى الكريمَ بعيدَ فقرٍ مدقعِ
وإذا تفتَّقَ نَورُ شعرِكَ ناضراً
فالحسنُ بينَ مرصَّعٍ ومُصَرَّعِ
أرجلت فرسانَ القريضِ ورضت أف
راسَ البديعِ وأنتَ أفرسُ مبدعِ
ونَقَشْتَ في فصِّ الزمانِ بدائعاً
تُزْري بآثارِ الربيعِ المُمْرَعِ
وحويت ما تُكْنى به طرًّا فلم
تَترُكْ لغيرِك فيهِ بعضَ المطمعِ
قصائد مختارة
إذا ثنى سلب الألباب عطفه
صلاح الدين الصفدي إذا ثنى سلب الألباب عطفه البادي التأود لا الخطيه السلب
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
ابن خفاجه لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ
زرتم فحييتم كما ينبغي
عبد الغفار الأخرس زُرْتُم فُحُيِّيتُم كما يَنبغي لصاحِب زارَ وخِلٍّ يَزورْ
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
قد كان بالعرق صيد لو قنعت به
الفرزدق قَد كانَ بِالعِرقِ صيدٌ لَو قَنِعتَ بِهِ فيهِ غِنىً لَكَ عَن دُرّاجَةِ الحَكَمِ
غربة
رشيد ياسين وطني... لو كنتُ بعض الكادحين التعساءْ في قراك النائيه ..