العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر مجزوء الخفيف
يا من شراني له نخاس همته
الشريف العقيلييا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ
لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ
وَمَن نَشَرتُ لَهُ مِن تَحتَ مُعتَقِدي
مِثلَ الَّذي قَد طَوى لي في طَوِيَّتِهِ
عِندي مِن الزُطِّ ظَبيٌ صادَهُ شَرَكي
لَما بَدا سانِحاً في رَوضِ خِلعَتِهِ
لَهُ غِناءٌ يَهُزُّ القَلبَ مِن طَرَبٍ
إِن هَزَّ أَعطافُهُ في ثَوبِ نَغمَتِهِ
وَمَن إِذا ما اِستَوَينا في مَراتِبِنا
وافى إِلَينا بِراحٍ مِثلَ وَجنَتِهِ
يُديرُها وَعَلى لَبّاتِ أَكؤُسِها
مِثلَ الَّذي دارَ مِن دَرٍّ بِلَبَّتِهِ
وَنَحنُ في مَجلِسٍ كَحَليِ خُرَّمِهِ
ما إِن أُشَبِّهُهُ إِلّا بِطُرَّتِهِ
يَحُفّهُ نَرجِسٌ طابَت رَوائِحُهُ
فَلَيسَ يَصلُحُ إِلّا أُختَ نَكهَتِهِ
فَصٍر إِلى نُزهَةٍ مِمَّن يُطالِعُنا
زَهرُ المَلاحَةِ مِن بُستانِ طَلعَتِهِ
فَالوَقتُ يُجلى فَحَثَّ السَيرَ مُجتَهِداً
عَساكَ تُدرِكُهُ في نَفسِ زينَتِهِ
قصائد مختارة
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد
ابن علوي الحداد مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد مع الأحبة لو عادت ولو عادوا
فلسفتي في الحياة
عبدالحميد ضحا أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي
صرمت إخاء شقة يوم غول
ضمرة بن جابر صَرَمْتُ إِخاءَ شِقَّةَ يَوْمَ غَوْلٍ وَإِخْوَتِه فَلا حُلَّت حِلالِي
نخاف على حلم
محمود درويش نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ
ذهب الخوف والرجا
عبد الغني النابلسي ذهب الخوف والرجا ومضى المدح والهجا