العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الطويل الكامل البسيط
يا من ترحل عن عيني وأودعها
إبراهيم اليازجييا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها
دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا
تَهزُّني الرِّيحُ وَجداً كُلَّما خَطَرَتْ
وَيَخطفُ البَرقُ قَلبي كُلَّما لاحا
قصائد مختارة
طرقت بعد موهن أسماء
ابن أبي حصينة طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ حينَ أَرخَت سُدولَها الظلماءُ
ألم تسأل العياف إن كنت صادقا
الحطيئة أَلَم تَسأَلِ العُيّافَ إِن كُنتَ صادِقاً غَداةَ اللِوى ما أَنبَأَتكَ البَوارِحُ
أطلع الحسن من جبينك شمسا
ظافر الحداد أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ
تؤخرني سادات دهري وقد دروا
ابن نباته المصري تؤَخرني سادات دهري وقد دَرَوا صفاتي وأنسابي التي هي أكرم
الآن لان لي الزمان فأعتبا
فتيان الشاغوري الآنَ لانَ لِيَ الزَمانُ فَأَعتَبا وَاِنقادَ مِن بَعدِ الشِماسِ فَأَصحَبا
قد أجمعوا كيدهم قوم وقد جمعوا
بهاء الدين الصيادي قد أجْمَعوا كَيْدَهُمْ قومٌ وقد جَمَعوا جُنْداً لهمْ بينَ قاصِيٍّ ودانِيِّ