العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل الخفيف الطويل المتقارب
يا معرضا عني بوجه مدبر
كشاجميَا مُعْرِضَاً عَنَّي بِوَجْهٍ مُدْبِرِ
وَوُجُوهُ دُنْيَاهُ عَلَيْهِ مُقْبِلَهْ
هَلْ بَعْدَ حَالِكَ هَذِهِ مِنْ حَالَةٍ
أَوْ غَايَةٍ إِلاَّ انْحِطَاطُ المَنْزِلَهْ
أَوْ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ إِقْبَالَ الفَتَى
كَالْقَيءِ فِي أَحْوَالِهِ المُتَنَقِّلَهْ
سَاعٍ إِلَى النُّقْصَانِ يُسْرِعُ حَثَّهُ
عَجْلاَنَ يَقْطَعُ كُلَّ يَوْمٍ مَرْحَلَهْ
النَّاسُ أَكْفَاءٌ وَلَكِنْ فَاتَهُمْ
بِالفَضْلِ مَأْمُولٌ أَمَامَ مُؤَمِّلِهْ
وَمِيَاهُ أَوْجُهِهِمْ سَوَاءٌ كُلُّهَا
إِلاَّ الَّذِي يَغْنَى بِذُلِّ المَسْأَلَهْ
فَاجْعَلْ لَنَا حَظّاً مِنَ الحَالِ الَّتِي
عَمَّا قَلِيْلٍ مِنْكَ تَغْدُو أَرْمَلَهْ
لاَ تَسْتَبِدَّ بِمَا مُنِحْتَ فَإِنَّمَا
هُوَ فَلْتَةٌ أَوْ عَادَةٌ مُتَحوَّلَهْ
لَسْنَا نُجَشِّمُكَ النَّوَالَ فَإِنَّهُ
مُتَجَشَّمٌ أَعْبَاؤُهُ مُسْتَثْقَلَهْ
لَكِنْ نَسُومُكَ بَذْلَ جَاهِكَ فَاحْبُنَا
مِنْهُ فَإِنَّ زَكَاتَهُ أَنْ تَبْذُلَهْ
وَافْتَحْ بَنَانَكَ حِيْنَ أَمْكَنَ فَتْحُهَا
بِالمَكْرُمَاتِ وَلاَ تَدَعْهَا مُقْفَلَهْ
كَمْ مِنْ يَدٍ نَدِمَتْ عَلَى إِمْسَاكِهَا
فِي شُغْلِهَا لَمَّا غَدتْ مُتَعَطِّلَهْ
لاَ يَفْلِتَنَّكَ شُكْرُنَا وَثَنَاؤُنَا
فَتَعَضَّ مِنْ نَدَمٍ عَلَيْهِ الأُنْمُلَهْ
قصائد مختارة
قد خلط البياض بالسواد
الطغرائي قد خلط البياض بالسوادِ وأحكم التدبير بالتردادِ
لا تكثرن عتاب من لم يعتب
أسامة بن منقذ لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ فمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِ
كتبت على ظهر إليك لأنني
صفي الدين الحلي كَتَبتُ عَلى ظَهرٍ إِلَيكَ لِأَنَّني رَأَيتُكَ ظَهري في جَميعِ النَوائِبِ
خدها روضة ولكن للصدغ
تميم الفاطمي خَدُّها روضَةٌ ولكنْ للصُّدْ غ بها عَقْرباً يَصُون الشقيقا
أريتك ان ردت قناعيس جلة
أبو حية النميري أريتك ان ردَّت قناعيس جلة دعها أهلها من بطن كتمان مشرب
أغرى اهتمامك يا أمجد
السراج الوراق أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ