العودة للتصفح الرجز الكامل مجزوء البسيط المديد الطويل
يا ماشيا بالعتب يحمل مره
مهيار الديلمييا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ
في الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةً
كالنصح تُخبرُ جائراً عن عادلِ
لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْ
قِدْماً مثَقِّفَ كلِّ خِلٍّ مائِل
أَتنامُ عن قولٍ أرِقتُ لوقعهِ
ألَماً وسهداً وهو حزُّ مَفاصلي
وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف لي
بالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
تنبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يدي
ويقصِّر ابنُكَ وهو لَهذمُ ذابلي
وأراكما لا الحقّ أنتَ مدافعٌ
عنه ولا هو دافعٌ للباطلِ
أفتعرفان لموسرٍ من نُصرةٍ
عذراً إذا أمسى بصورةِ خاذلِ
وعلام أرجو صاحباً لعظائم
يوماً إذا لم يُنتدَب لقلائلِ
ومن المحال ولم تذد عني يَدَيْ
ضَبُعٍ نهوضُك للهزبر الباسلِ
وأرى فؤادي بعدُ غيرَ مسالمٍ
إمّا جفوتكما وغيرَ مساهلِ
ولقد عزمتُ تصبُّراً أسلاكما
معه فأثقل حملُ صبري كاهلي
فرجعتُ ما أخذ انتصاري حظَّه
مني ولا أخذ الجفاءُ بطائلِ
قصائد مختارة
هبت رياح القرب والتداني
ابن علوي الحداد هبت رياح القرب والتداني من حي من بالحسن قد سباني
يا سادتي عبد على أبوابكم
ابن زاكور يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْ مُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِ
جنبي تجافى عن الوساد
علي بن أبي طالب جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
يا فقيها فاق كل نهى
نيقولاوس الصائغ يا فقيهاً فاقَ كُلُّ نُهى في الوَرَى جَلَّت عوارفُه
مضى خلف واللؤم قد أم نعشه
دعبل الخزاعي مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ
النساء
قاسم حداد نساء يخرجن من البحر قواقع تمشي في خفر جنسي يتمرأى فيهن الشبق الأزرق. فيهن كلام يفضح.