العودة للتصفح الوافر السريع الطويل الطويل الطويل الطويل
يا ليلة حتى الصباح سهرتها
ابن المستوفي الإربلييا ليلةً حتى الصباح سهرتُها
قابلتُ فيها بَدرَها بأخيهِ
سمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةً
عَذُبَ العتابُ بها لمجتذبيه
أحييتُها وأمَتُّها عن حاسدٍ
ما هَمُّهُ إلاَّ الحديث يَشيه
ومُعانقي حُلو الشمائل أهيفُ
جُمِعَت ملاحةُ كُلِّ شيءٍ فيه
يختال معتدلاً فإن عبث الصبا
بقوامهِ مُتَعَرِّضاً يثنيه
نَشوان تهجم بي عليه صبابتي
وبردُّني وَرَعي فاستحييه
عَلِقَت يدي بعذاره وبخدِّه
هذا أُقَبِّلهُ وذا أجنيه
لو لم تخالط زفرتي أنفاسُه
كانت تنمُّ بنا إلى واشيه
حَسَدَ الصباحُ الليلَ لما ضَمَّنا
غَيظاً فَفَرَّقَ بيننا داعيه
قصائد مختارة
هلال لاح أم شبل تبدي
ابن النقيب هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا
شط بسلمى عاجل البين
بشار بن برد شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
الفرزدق وَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا
أقول لسار في شمال وراقد
أبو الحسن الجرجاني أقول لسارٍ في شمال وراقدٍ يُفتِّح فيه البرقُ أجفانَ سِاهِدِ
رأت طالعا للشيب أغفلت أمره
ابن المعتز رَأَت طالِعاً لِلشَيبِ أَغفَلتُ أَمرَهُ وَلَم تَتَعَهَّدهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ