العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف الكامل مجزوء الرمل
يا ليت كل خليل كنت آمله
الحطيئةيا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ
يَكونُ مِثلَ اِبنِ دَفّاعٍ مِنَ البَشَرِ
كَأَنَّ طَرفَ قَطامِيٍّ بِمُقلَتِهِ
إِذا يَحارُ هُداةُ الناسِ لَم يَحِرِ
حَتّى إِذا القَومُ كانوا في رِحالِهِمِ
كانَ الجَوادُ بِذي الفاثورِ وَالغُمَرِ
قَد يَملَأُ الجَفنَةَ الشيزى فَيَترِعُها
مِن ذاتِ خَيفَينِ مِعشاءٍ إِلى السَحَرِ
مِن كُلِّ شَهباءَ قَد شابَت مَشافِرُها
تَنحازُ مِن حِسِّها الأَفعى إِلى الوَزَرِ
قصائد مختارة
أوَتسأليني
سامي المالكي أوتسأليني، هل أحبكِ، بعد ما أشعلتِ نار الحب في أعماقي
أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي
ابن زاكور أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
وشمول أرقها الدهر حتى
علي بن جبلة - العكوك وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى ما تُوارى قَداتُها بِلَبوسِ
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ سَلَبَ التثنِّي النَومُ عَن أَثنائِهِ
ما لقينا من أخي تيم
عبدالصمد العبدي ما لقينا من أخي تيم ومن أرجاف قومهِ