العودة للتصفح السريع البسيط الرجز الرجز الطويل
يا ليت كل خليل كنت آمله
الحطيئةيا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ
يَكونُ مِثلَ اِبنِ دَفّاعٍ مِنَ البَشَرِ
كَأَنَّ طَرفَ قَطامِيٍّ بِمُقلَتِهِ
إِذا يَحارُ هُداةُ الناسِ لَم يَحِرِ
حَتّى إِذا القَومُ كانوا في رِحالِهِمِ
كانَ الجَوادُ بِذي الفاثورِ وَالغُمَرِ
قَد يَملَأُ الجَفنَةَ الشيزى فَيَترِعُها
مِن ذاتِ خَيفَينِ مِعشاءٍ إِلى السَحَرِ
مِن كُلِّ شَهباءَ قَد شابَت مَشافِرُها
تَنحازُ مِن حِسِّها الأَفعى إِلى الوَزَرِ
قصائد مختارة
الكلب والشاعر في منزل
لبيد بن ربيعة الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا
طاولة ممدودة باتساع الصحراء
محمد أحمد الحارثي الأسفار التي جمعناها في قمر الرأس بالخطى الذهبية لريم الروح
بقدرتك التي أمسيت تحيي
عبد المحسن الصوري بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحيي بها للناسِ أمواتَ الأُيورِ
يا صاحب الفهم الجلي
ابن سودون يا صاحب الفهم الجلي قال ابن سودون علي
ما لي سواك رب ذي الإجابه
ماء العينين ما لي سواك ربِّ ذي الإجابهْ إن قام ذو القرب إلى القرابهْ
نمى بك من فرعي ربيعة للعلى
الفرزدق نَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى بِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه