العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل المتقارب الرجز
يا لهف نفسي إذ بدا يوم الوغى
حارثيا لهفَ نفسي إذْ بدا يومُ الوغى
يختالُ مثلَ العيدِ في أثوابِهِ
في الصدرِ نارُ العزمِ تَقدحُ جذوةً
والسيفُ يسري والظُّبى أحبابُهُ
نحنُ الذينَ إذا دُعينا للوغى
كنَّا الجبالَ الراسياتِ ترابُهُ
بيضُ السيوفِ إذا علتْ في كفِّنا
تفنى العِدا، والعزُّ من ألقابِهِ
لا نستكينُ لظالمٍ أو باغيٍ
نأبى الهوانَ، ونستبيحُ رقابَهُ
قدْ كانَ مجدُ الأرضِ يرنو نحونا
حيثُ الخيولُ تُجِيرُهُ ورِكابُهُ
نعلو السماءَ إذا السماءُ تحدَّثتْ
بالصبرِ، إنّ المجدَ من أنسابِهِ
يا شاعرَ العصرِ الجليلِ سِرْ في خطى
قد خطَّها أسلافُنا وجبابُهُ
فالكاملُ الحرُّ الكريمُ بأرضِهِ
يبقى المثالَ، إذا الزمانُ يُهابهُ
قصائد مختارة
يا رائحة الشمال ما أنداك
نظام الدين الأصفهاني يا رائِحةَ الشَمال ما أَنداكِ أَعدَيتنيَ السُقمَ فَمَن أَعداكِ
اعمل بني فأنت من
الشاذلي خزنه دار اعمل بني فأنت من عملي لترضي والديك
يا معن إنك لم تزل في خزية
صريع الغواني يا مَعنُ إِنَّكَ لَم تَزَل في خِزيَةٍ حَتّى لَفَفتَ أَباكَ في الأَكفانِ
ولما رأى العمق قدامه
عدي بن ربيعة وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ وَلَمّا رَأى عَمَراً وَالمُنيفا
قد اغتدي والليل في سواده
الناشئ الأكبر قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
صياما إلى أن يفطر السيف
رشيد سليم الخوري صياماً إلى أن يُفطِرَ السيفُ بالدمِ وصمتاً إلى أن يصدح الحقُّ يا فمي