العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الكامل الكامل الكامل
يا لائمي ما للخلي وللشجى
فتيان الشاغورييا لائِمي ما لِلخَلِيِّ وَلِلشَجى
ما منهَجُ المَمدوحِ منهَجُ من هُجي
عَينُ الخَطا عَذلي عَلى ريمِ الخُطا
وَهوَ الَّذي يَرنو بِطَرفٍ أَدعَجِ
وَسِنانُ تُركِيٌّ فَكَم مُتَضَرِّجِ
بِدِمائِهِ مِن خَدِّهِ المُتَضَرِّجِ
فَاِعجَب لَهُ رَشأً أَغَنَّ مُهَفهَفاً
يَسطو عَلى أَسَدٍ أَزَلَّ مُهَجهجِ
مِن مُقلَتَيهِ نَرجِسي وَالخَدُّ تُف
فاحِي وَقرصي فيهِ لَونُ بَنَفسَجِ
يَفتَرُّ عَن نَورِ الأَقاحِ وَريقُهُ ال
راحُ المُعَتَّقَةُ الَّتي لَم تُمزَجِ
عَن قَوسِهِ يَرمي وَعَن لَحَظاتِهِ
فَسِهامُهُ عَن مَقتَلٍ لَم تَخرُجِ
أَيَسوغُ عَذلٌ في قَضيب مائِسٍ
فَوقَ الكَثيبِ بِبَدرِ تَمٍّ أَبلَجِ
فَخِطابُهُ وَغِناؤُهُ وَجَوابُهُ
أَشهى إِلى قَلبي مِنَ اللَوزينَجِ
لَولا اِخضِرارُ الآسِ آسِ عِذارِه
ما كانَ بُستانُ الهَوى بِمُسَيَّجِ
لَو عايَنَت عُربٌ بِنَجدٍ حُسنَهُ
لَم يَنسِبوا يَوماً بِرَبَّةِ هَودَجِ
وَرَأَوا عُيونَ التُركِ أَسرَعَ في الوَغى
فَتكاً بِكُلِّ مُدَجَّجٍ وَمُتَوَّجِ
فَاِعجَب لِعَبلِ الساقِ غَيرِ مُخَلخَلٍ
غَرثانَ خصرٍ جائِلٍ في الدملُجِ
يا حَبَّذا أَيّامُ عَصرِ شَبيبَةٍ
كانَت كَأَيّامِ الرَبيعِ المُبهِجِ
أَيّامَ كُنتُ معاطي الندمانِ في
ظَلِّ الشَبابِ الغَضِّ كَأسَ الفَيهَجِ
وَالنَّبتُ بَينَ مُعَمَّمٍ وَمُنَمنَمٍ
وَالرَوضُ بَينَ مُفَوَّفٍ وَمُدَبَّجِ
وَالماءُ بَينَ مُكَفَّرٍ وَمعنبرِ
وَمُصَندَلٍ وَمُسَلسَلٍ وَمُسَجسَجِ
وَالطَيرُ بَينَ مُغَرِّدٍ وَمُعَربِدٍ
وَالوَردُ بَينَ مُزَوَّرٍ وَمُفَرَّجِ
عُوِّضتُ كافورَ المَشيبِ الغَضِّ عَن
مِسكِ الشَبابِ الحالِكِ المُتَأَرِّجِ
فَاِختِم بِخَيرٍ يا إِلَهي مُنعِماً
يا خَيرَ مَن يُدعى وَأَكرَمَ مَن رُجي
قصائد مختارة
عيني لبعدك أصبحت
محمود سامي البارودي عَيْنِي لِبُعْدِكَ أَصْبَحَتْ لا تَسْتَقِلُّ الْجَفْنَ ضُعْفَا
فهو القوي إذا قضى
محيي الدين بن عربي فهو القوي إذا قضى وهو القوي إذا منحْ
لله صب دائم الحسرات
حسن حسني الطويراني لِلّه صَبٌّ دائمُ الحَسراتِ متواصلُ الزفراتِ وَالعبراتِ
صلة العذولة لي من الهجران
عبد المحسن الصوري صِلةُ العذُولَةِ لي مِن الهِجرانِ وصدُودُها صِلَتي من الأزمانِ
الأطفال
قاسم حداد كان الأطفال يطيرون أمامي و أنا أستجمع أخطائي و أحشدها
من سري ننطق
أبو الحسن الششتري مِنْ سِري نَنْطِق مُذْ عَرَفْتُ الْمَعاني