العودة للتصفح البسيط المجتث البسيط الخفيف الوافر السريع
يا قليل الوفاء ضاع وداد
ابن حمديسيا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ
أنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْ
أنا أشكو صَبَابَةً لَذَعَتْني
بَرّدَ اللَّه حرَّ نَحري بِنَحرِك
وَجَنى لي فَإِنَّ قَلبي عَليلٌ
ما اشتهى من جَنِيِّ رُمّانِ صَدرك
وَتَدَاوَيتُ من خُماري بخمرٍ
نابِعاتٌ بِها جَواهِرُ ثَغْرِك
هَذهِ كُلُّها أَماني وِصالٍ
حيلَ بَيني وَبَينَهُنَّ بِهَجرِك
قصائد مختارة
أتى عليك وإن لم تشعري الأمد
مصطفى صادق الرافعي أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ وأنتِ أنتِ مضى أمسٌ وحلَّ غدُ
لما تحققت ودي
الوأواء الدمشقي لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ
عندي فديتك راءات ثمانية
ابن لبال الشريشي عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ ألقى بها الحَرَّ إن وافَى وإن بَرَدا
نحن في جنة نباكر منها
ابن حمديس نحنُ في جَنّةٍ نُباكِرُ منها ساحِلَيْ جَدْوَلٍ كسَيفٍ مُجَرّد
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
جدد سرورا بالشراب القديم
السراج الوراق جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ