العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الكامل الوافر
يا قضيبا إذا انثنى
سبط ابن التعاويذييا قَضيباً إِذا اِنثَنى
وَهِلالاً إِذا أَضا
لَكَ طَرفٌ تَعَلَّمَ ال
سَيفُ مِن لَحظِهِ المَضا
كُلَّ يَومٍ يُسَلُّ ظُل
ماً عَلينا وَيُنتَضى
يا مُقيماً عَلى الصُدو
دِ أَما تَعرِفُ الرِضا
هَل أَرى في هَواكَ يَو
ماً مِنَ الوَصلِ أَبيَضا
بِأَبي مَن يُمسي وَيُص
بِحُ غَضبانَ مُعرِضا
عَثرَتي فيهِ ما تُقا
لُ وَدَيني ما يُقتَضى
يا خَليلي إِذا مَرَر
تَ عَلى بانَةِ الغَضا
فَاِبكِ عَنّي حَتّى يَعو
دَ ثَراهُ مُرَوَّضا
وَاِفتَرِض لي دَمعاً فَما
زِلتُ لِلدَمعِ مُقرِضا
وَقُلِ المَدنِفُ المُقي
مُ بِتَيماءَ قَد قَضى
خَلَّفوهُ مُعَلَّلاً
بِالأَماني مُمَرَّضا
آهَ مِن بارِقٍ عَلى
أَيمَنِ الغورِ وَاِمِضا
مُذكِرٍ لي وَما نَسي
تُ لَيالِيَّ بِالأَضا
يا زَماناً أَلَذُّ ما
كانَ عَيشي بِهِ اِنقَضى
غَفِلَ الدَهرُ بُرهَةً
فيهِ عَنّا وَأَعرَضا
ما قَضَينا لُبانَةَ ال
نَفسِ مِنهُ حَتّى قَضى
عُد فَفي القَلبِ مِن بِعا
دِكَ عَنّا جَمرُ الغَضا
قصائد مختارة
أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل
ابن عنين أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ وَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسا
الدمية المحطمة
بدوي الجبل أيا دمية أنشأتها و عبدتها كما عبد الغاوون منحوت أحجار
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
لو كنت أشفق من خضيب بنان
صردر لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ ما زرتُ حيَّكُمُ بغير أمانِ
ولقد مررت بنسوة أعشينني
الوليد بن يزيد وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني حورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِ
تأمل حسن فتان الغواني
حسن حسني الطويراني تَأمّل حسن فتّان الغَواني فَلَست تَرى لَهُ في الحُسن ثاني