العودة للتصفح الخفيف الطويل الوافر
يا قاضيا من كلام العذل وارآني
حنا الأسعديا قاضياً من كلام العذل وارآني
هل جاز تقضي بلا إسناد بنيانِ
إني وفضلك لا أبغي مقاطعةً
بل أبتغي وصل أحبابي وخلاني
نعم ودادك قلبي لا يبارحهُ
لكن لرؤيتكم تشتاق أعياني
إن خلتُم البعد ينسيني مواصلةً
هل تأبى كوثركم أحشاءُ ظمآنِ
في ذي القضايا قياساتي موطدةٌ
لكنَّ عدلك لا يحتاج برهاني
آليتُ في ذي الولا بالصدق معتصماً
إن الولا شيمتي والوِدُّ من شاني
إني أسيرٌ إلى ألطافكم برضىً
ولست أكره أسراً فيه رضواني
حفظ الولا ديدني أأبى القلا أبداً
أهوى التداني ولا أرضى بهجرانِ
كلّا ولو غادَرَتني الآلُ مع وطنٍ
وجارَ دهري لما غادرت أخداني
صفاءُ وُدي على صلد الصفا بُنيَت
أركانهُ وبه وطَّدتُ إيماني
إني حليفٌ على حفظ الوداد لكم
ما طال عمري ولا أدهى بنسيانِ
وذكركم سنتي فرضيٍ مديحكمُ
فالقرب والبعد في ذا الأمر سيّانِ
فالطرف يُخدع أحياناً على عرضٍ
لكنما القلب لا يُدهى ببهتانِ
سل عن ودادي فواداً ليس يخدعهُ
نأيُ المحبين أو أبعاد إخوانِ
كم غادرَ الآل ذو ودٍّ على كظمٍ
وبات في شجنٍ من بُعدِ أوطانِ
لكن مودتهُ تزاداد في شغفٍ
إلى اللقاءِ ولم يُعبَأ باشجانِ
يا أحمداً فاق حمداً في محامده
وساد وصفاً سما وصفي وتبياني
كن واثقاً في ودادٍ لا أُغيِّرهُ
ما دام عمري وروحي ضمن جسماني
أنّي أغادر عهداً في محبتكم
وأنت يا مالكي في الحب سلطاني
قصائد مختارة
أغنية حب على الصليب
محمود درويش مدينةَ كل الجروح الصغيرة ألا تخمدين يديَّ ؟
بأبي من نعمت فيه بيوم
ابن طباطبا العلوي بِأَبي مِن نعمت فيهِ بِيَوم لَم يَزَل لِلسُرور فيهِ نُموُّ
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
قيس بن الملوح وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
فلو كان البكاء يرد شيئا
متمم اليربوعي فلو كان البكاء يردُّ شيئاً بكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِ
طال المنام على الهوان
عصام العطار طالَ المنامُ على الهوانِ فأينَ زَمْجَرَةُ الأُسودِ
درجات السلّم الحجري
زكريا محمد درجات السلّم الحجري النازل إلى شقتي 20 درجة. لكنني أعدّها كلما صعدت السلّم أو نزلته.